حنّا يا بوخالـــــــــد مثل أي باروت ..
ولّع وشفنا كيف نوقف فداهــــــــا
تقدر تسمّينا كتيبة هل المــــــــوت ..
من عشقنا للموت فدوة ثراهـــــــا
ياشيخ مابيها عمارات وبيـــــــــوت ..
يكفي أشوفك شامخٍ في سماهــــا
ماقول إسمك بأول المجد منحوت ..
الله خلقك المجد وإنته سناها
Hard work rarely rewards you instantly, yet it eliminates lifelong regret of wondering what you could have achieved with years of faithful daily effort.
الحصان "ربدان" في الجيمي ، العين
وآثار فرسان أبوظبي ( زايد - ذياب - ابن سيف )
بين الشيخ زايد بن خليفة آل نهيّان ( حاكم أبوظبي 1855 - 1909م ) و "ربدان" قصّة وفاء وفروسية وشجاعة وحرب
لازالت تروى إلى يومنا هذا ، فكم من معركة انتصر فيها على ظهر ربدان حتى شاعت هذه السمعة عند أهالي المنطقة
بعد وفاة الشيخ زايد الأول سنة 1909م .. أهدى أبناء الشيخ زايد ؛ "ربدان" إلى الشيخ راشد بن أحمد المعلا حاكم أم القيوين في قصّة معروفة قد ذكرناها سابقًا .. غير أن أثر "ربدان" بقي في الدار حتى بعد سنوات وعقود
الشاعر "سالم بن خميس الكاس الظاهري" المولود سنة 1925م قال في أبياته يستذكر فيها فروسية الشيخ زايد وعلاقته بـ"ربدان" وآثارهما القديمة في منطقة "الجيمي" في العين ؛
حيَت ارسومٍ مستحيله
رسوم بأرض الجيمي اجدام
رسوم "زايد" بالأصيـله
يا ما سند "ربدان" باليام
و"ذياب" والثاني عميله
"بن سيف" يشتد به لحزام
سكنتهم الجيمي وظليله
بعزم وجزم وبـ خيل وزحام
* أشار الكاس إلى الشيخ "ذياب بن خليفة آل نهيّان" شقيق الشيخ زايد الذي اشتهر أيضًا بفروسيته ، و"بن سيف" ؛ الفارس الشيخ محمد بن سيف بن زايد الفلاحي ( راعي الهدرة ) وهو جدّ الشيخ سلطان بن زايد الأول لوالدته .. وكان بن سيف فارس أبوظبي وعقيد بني ياس في الحروب والمعارك وبطل معركة "العانكة" المشهورة .. واليد اليمنى للشيخ زايد وصهره
كانت خيل الشيخ زايد يُعتنى بها في العين .. في رسالة مؤرخة سنة 1901م من الشيخ زايد لابنه الشيخ خليفة ؛ طلب منه الاعتناء بخيله في العين وارسل 30 ريالًا للمؤونة وغيرها
خالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري الشقيق في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
هناك رجلٌ تولّى حكم إمارته عام 1966، خلفًا لشقيقه المغفور له بإذن الله الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان. وعند توليه الحكم، كانت المنطقة تضم سبع إمارات، لكل منها كيانها السياسي والعسكري والاقتصادي المستقل.
كان لذلك الرجل مسعىً ورؤيةٌ لتوحيد هذه الإمارات تحت كيانٍ واحد، إذ كان يرى أن أبناء هذه المنطقة يستحقون مستقبلًا أفضل وأكثر ازدهارًا. فسعى إلى جمعهم تحت دولة واحدة تضم الإمارات السبع، بأسلوبه المعروف منذ أن كان حاكمًا لإمارة أبوظبي، لا بحدِّ السيف، ولا بالنهب، ولا بالغصب، وإنما بالحكمة، والإقناع، وحسن التعامل.
كان أسلوبه يجعل من يجلس أمامه يتحدث إليه كما يتحدث الابن إلى أبيه، لا كما يتحدث الرعية إلى حاكمٍ أو شيخ دولة. ولم يكن الحاجز البروتوكولي بين الحاكم وشعبه كما هو الحال في كثير من الدول، وهي ميزة يعتز بها الإماراتيون ويقدرونها الى اليوم .
وبفضل الله، ثم بجهود ذلك الرجل وإخوانه حكام الإمارات، تم اتحاد الإمارات السبع تحت كيانٍ واحد سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا في عام 1971، أي بعد خمس سنوات من توليه حكم أبوظبي. واختير لهذا الكيان اسم “دولة الإمارات العربية المتحدة”.
ولم يكن ذلك الرجل مغرورًا بنفسه، ولا بأسرته الكريمة آل نهيان، التي تُعد من أعرق الأسر الحاكمة في المنطقة . فلم يُسمِّ الدولة باسم أسرته أو قبيلته كما فعل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله حين قام بتسمية دولته بالمملكه السعودية نسباً ل ال سعود و حين وحد المملكه عبر حد السيف ، فلم يقم الشيخ زايد بتسمية دولته “بالدولة النهيانية” أو “الزايدية” أو غير ذلك، بل اختار اسمًا يُعبِّر عن حقيقة المشروع الذي قام عليه الاتحاد، وهو اجتماع الإمارات تحت راية واحدة.
وكان يرى، رحمه الله، أن الأفعال والإنجازات هي التي تُخلِّد أسماء الرجال في صفحات التاريخ، لا مجرد إطلاق أسمائهم على الدول والشعوب. كما كان يؤمن بأن الولاء الحقيقي للقائد لا يُنتزع بالقوة، ولا يُفرض بالقوانين الصارمة، بل يُكتسب بالعدل، والحكمة، والتواضع، وحسن الخلق.
وقد نال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان محبة الناس واحترامهم وتقديرهم بهذه الصفات، حتى أصبح حبُّه وإجلاله إرثًا تتناقله الأجيال الإماراتية و العربية جيلاً بعد جيل ، “وعلى خلاف بعض الشعوب، التي قد تستذكر قادتها السابقين وتترحم عليهم كلما صدر عن الحاكم الحالي قرارٌ لا يوافق أهواءها، فإن محبة الشيخ زايد وتقديره في قلوب الإماراتيين لم تكن نكايةً بأحد، بل تقديرًا صادقًا لما قدمه من عطاءٍ وإنجاز (الله يرحم الملك عبدالله ) .
دستور اماراتي لا يقبل النقاش فيه :
زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان
رحم الله الشيخ زايد، وأسكنه فسيح جناته.
هالساعة تعز علي، مو لقيمتها المادية، لكن لأنها تحمل صورة الشيخ زايد، الله يرحمه. كل ما شفتها تذكرت إرثه وحكمته وحبه لوطنه، وتبقى قطعة لها مكانة خاصة في خاطري
صاحب القلب الرحوم الوالد الشيخ سرور بن محمد ال نهيان يسترجع ذكرى لحظة رفع العلم لأعلان الاتحاد🇦🇪 ،،و دمعة بابا زايد الأولى كانت لأجل شعبه الله يرحمه ويغفرله ويغمد روحه الجنه يارب 🤲🏻🇦🇪
" وانا دمعت عيني من شفت الفيديو ياااااربي 🥹💔"
إذا افترضنا إنك تسوي اتصال دولي من السعودية للإمارات 10 دقائق يوميًا، وبمتوسط تكلفة تقريبية 20 ريال يوميًا:
الشهر (30 يوم):
حوالي 600 ريال سعودي
السنة:
حوالي 7,300 ريال سعودي
20 سنة:
حوالي 146,000 ريال سعودي
حيث ان تكلفة ربع تانكي لخط سير طائرة سعودية من الرياض ل ابوظبي تتراوح بين :
8,000 ريال سعودي
و
20,000 الف ريال سعودي
التخطيط المالي ما يوفر جهود اقتصاديه وبس احياناً يوفر عليك جهود سياسيه و يوفر شحن تلفونك 🤣🤣🤣
أعجبتني الرسائل المباشرة والصارمة من بو حمد 🇶🇦
واستذكرت مجاراة شعرية من السبعينات -
عبدالله بن عامر ؛
شيّك البترول من شيشة "قطر"
وروح رعاك الله رب العالمين
يا محمد من "قطر" امش الظهر
والعصر في بلاد ناسٍ طيبين
"بوظبي" دار المعزّة والـنصر
( دار شيـخانٍ قرومٍ عادليـن )
أحمد بن علي الكندي ؛
نشره يا عبيد واغبش من سفر
واتكل يعلك بحرز الحافظين
فوق لي يقطع سهلها والوعر
مرةٍ ينزو ومراتٍ يـلين
وبالسلامه في "قطر" قبل الظهر
( ديرة الأشراف عزّ الملتقين )
شكرًا #قطر الشقيقة
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.