مجموعة فتية من المستوطنين الإسرائيليين لا تتجاوز أعمارهم الـ 15 عاماً يطردون حوالي عشرة عمال من منشأةٍ صناعية (كسّارة) بالقرب من بلدة الطيبة في رام الله في الضفة الغربية.
ما يرهب العمال ليس الفتية، ولكن نتائج الدفاع عن أنفسهم وعن عملهم؛ فالنتائج كالعادة سوف تكون هجوماً للجيش الإسرائيلي على المنشأة وتدميرها، وتدمير من يعمل فيها وعائلاتهم، والقرية التي تضمها، والمدينة بالكامل .
هذا ما حدث معي ..
أسأل الله ألا يحرمني و اياكم الأجر 🤲🏻
في العشر الأواخر من رمضان الماضي شعرت بألم شديد في بطني و دخلت للمستشفى و أجريت لي عملية طارئة و خطيرة ليلة عيد الفطر المبارك .. بقيت تحت التخدير في العناية المركّزة لخمسة أيام ، استيقظت و أنا من مكافحي " ستوما "
تم استئصال جزء من القولون حوالي 20 سم و فتح مفاغرة في البطن للاخراج " أجلكم الله "
خرجت من المستشفى بحفّاظة كيوم ولدتني أمي !
لكنّها حفّاظة من نوع آخر ..
موقعها صعب ، وجودها كفيل بإنهاء أي شخص نفسياً !!
من يعاني منها متوقع أن يصبح وحيداً منعزلاً عن المجتمع …
الحمدلله على كل ما حصل و أمر .. الحمدلله على كل ما مرّيت فيه من معاناة .. الحمدلله الحمدلله الحمدلله 🤲🏻
في يوم الثلاثاء الماضي دخلت إلى المستشفى و أجريت لي العمليّة التصحيحيّة و عدت إلى منزلي الأحد " أمس " و أنا بصحّة و عافية و لله الحمد ..
اعتزلت مكافحي " ستوما " و عادت لي نعماً كنت لا أستشعرها و لا يسمح مقامكم بذكرها !
لكني أكتب رسالتي هذه بمشاعر مختلطة و حزن شديد على ما يعانيه مكافحي " ستوما "
حزين جداً لعدم وجود جمعية تخدمهم و تدعمهم
مستغرب من عدم وجود توعية لدى المجتمع بهذه الفئة !
مكافحي " ستوما " يعانون كثيراً يا أحبائي ..
يعانون نفسيا و مادياً و اجتماعيا !
هل تعلم أن هذه الحفّاظة تصل قيمتها لـ 50 ريالا ؟
طيب أصدمك و أبلغك أن التأمين الطبي ما يغطّيها !
تدري فوق كل هالتّحديات .. تنقطع عن السوق بكثرة !!
ترى جالس أكلمك عن قطعة بلاستيك ما فيها تقنية و لا فيها شيء زايد عن غيرها ..
تخيّل عزيزي القارئ أن معاناتي مع " ستوما " مدّتها 114 يوماً فقط :
تعرف كم مرّة أحرجتني بصوتها ؟
كم مناسبة سعيدة تحوّلت لموقف حزين كسرني بصمت !
كم وجبة كنت متلذذاً بها و نغّصت علي المفاغرة بنشاطها في تلك اللحظة …
أتمنى منكم دعماً كاملاً لمكافحي " ستوما " الأبطال لأنهم محاربون بصمت !!
نحتاج لتوعية بمأساتهم ، توفير جميع احتياجاتهم في الأسواق ، توفير أخصّائيين نفسيين يساعدونهم على مقاومة الاكتئاب الناتج بشكل طبيعي من هذه الحفاظة المزعجة ..
والله أنها أحرجتني
والله أنها جرحتني
والله أنها أبكتني
و أنا اليوم أنقل المسؤوليّة على عاتقكم لإيصال الرّسالة سائلاً المولى عزّ وجل أن يباركها و يحقق الهدف منها
لا أراكم الله مكروها في أنفسكم و فيمن تحبّون ، و احمدوه جل شأنه على جميع النعم ما علمتم منها و ما لم تعلموا و السلام عليكم 🙏🏻
Madame Celeste Amarilla,
Vous êtes une femme méprisable et indigne de sa fonction.
Vous ne représentez pas le Paraguay, ce pays qui a transpiré la passion et l’honneur tout au long de la compétition. Par votre inconscience et votre racisme décomplexé, le monde entier a déjà oublié le parcours et l’effort historique que vos joueurs ont réalisés durant cette coupe du monde pour laisser place à une dame incompétente donnant la pire image possible de son pays.
Je ne laisserai jamais aux gens comme elle, la liberté de laisser propager leur haine et leur racisme à travers le monde.
اكبر مشكلة ليا مع كأس العالم ده انه حيدي لعيب بقدرات مبابي الفنية دى وكنتروله ده مجد حيخليه يتقارن بلعيبة اسمه فى الطبيعي مستحيل يتنطق معاهم وحيوصل حتت حرام يوصلها
حسبي الله
مش عادل ان فرنسا تبقى اقوى مرتين من اي فرقة والله
من الشواهد الأخرى في كأس العالم الحالي على تطور الطب الحديث بفضل الله:
وجود لاعبين مصابين بالسكري النوع
الأول و يلعبون هنا في أعلى مستوى
من الأمثلة:
- لاعب وسط منتخب السويد
ياسبر كالستروم
Jesper Karlström
● هذا الأمر كان مستحيلا في السابق،
السكري النوع الأول كان حكما بالموت البطيء إلى أن تم اكتشاف الإنسولين
ثم تطور كثيرا و ظهرت التقنيات الحديثة لإدارة السكري.
بفضل الله ثم الأدوية الحديثة و تقنيات مراقبة السكري المتطورة
.
حضارة الأندلس ليست سعودية ولا مغربية ولا سورية ولا الخ…
حضارة اسلامية مشتركة بين المسلمين بمختلف دمائهم ، العرب والأمازيغ والفرس والايبيريين…وكانو تحت راية واحدة تمثل الأمة في ذلك الوقت
ولم يكن للدويلات الحالية أي وجود في ذلك الوقت
ومن حق أي مسلم (فقط المسلم)،أن ينسب هذا له
القنابل
من الكلمات التي تغيّر مدلولها مع الزمن، والقنابل جمع قَنبَلة: وهي الطائفة من الناس ومن الخيل، قيل: ما بين الثلاثين إلى الأربعين.
قال الطِّرمّاح:
وما مُنِعتْ دارٌ ولا عزَّ أهلُها * من الناس إلا بالقنا والقنابل