" كنت حائراً بين ان أتصنم وبين ان أنظر إليك، إلى تصرفاتك، كيف تزم عينيك، كيف تتقدم وتتأخر، كيف يزرب العرق منك كلّك، كيف أحس بانفعالاتك التي اصبحت طوفاناً..إنها لحظات نادرة، وقد تساعدني، في يوم من الأيام في الكتابة عن رسام ، وهذا ما أفكر به جدياً "
لي تقريبًا شهر منتهية من كتاب ادب الصداقه والى الان مو قادرة اتخطى علاقة عبدالرحمن منيف مع مروان قصاب، العلاقه بينهم روحية وعميقه مو محصورة لا على مكان ولا زمان، و تبادل الكلمات بينهم شفاف وشاعري حتى الكلمة العادية مُضاف لها معاني مُلفتة للروح قبل العين
تساؤل الراديو اليوم يقول "راح تستمر ترهق نفسك وتاخذ كل فرصه ولا بتختار الفرصة الانسب لك وتكتفي؟" وهالتساؤل مبدئيًا يدور في عقلي له شهر ونص لاني من الناس اللي دايم تقييمي لكل الفرص ��لمبدئي طيب امكن هذي الفرصة هي المناسبة