تعاطُف بعض النساء مع ليندسي كلانسي منشأه إدراكهم إلى مدى يمكن لفترة ما بعد الولادة-وللأمومة الحديثة بشكل عام- مفاقمة المرض العقلي، وإنهاك الجهاز العصبي المُتعَب والهَشّ من الأصل، حتى يصبح قاب قوسين أو أدنى من الانهيار.
تعاطُف لن يفهمه إلا من وصل في لحظة ما إلى حد مساءلة معنى الحياة وقيمتها، وإلى الظن بأن الموت راحة ونعمة وهبة، وأن البقاء نقمة وعناء وألم لا يهدأ.
ومن فهم أن الأُم لا تنظر لأطفالها الصغار كذوات منفصلة عنها، بل كأجزاء منها، تأخذها معها حيث ما ذهبت.
ليندسي كلانسي كانت أم متفانية ومعطاءة ومُحِبة بشهادة طليقها الذي أنصفها -بالرغم من البغض الذي يطفح من عينيه نحوها- داهمتها لحظة جنون ورغبة في الان t حار تمكّنت منها، بينما نجت منها الكثيرات.
هو تعاطُف يشبه تعاطُف الناجين من مأسا�� مُشتَرَكَة، لن يشعر به إلا من عاش ما عاشته، وفكّر ولو في جزء من الثانية، بفعل ما فعلته.
according to psychology people who often talk to themselves build fake scenarios and have full conversations in their heads often assume it’s normal. but in reality, it’s a form of self regulation, away to process emotions when there’s no one who truly understands them. 1/5