البحث المتواصل عن الامور الحقيقية قد يجعلك تؤمن بعدم وجودها، مع ذلك تواصل البحث محاولاً عدم الإلتفات لما دون الحقيقي،فينتهي بك المطاف بعين بصيرة تستشعر الحقيقة
دموع الفرح؛
لم يكن سببها الفرح تحديداً؛ لكنه عمق الفرق بين الم ما كانت تقاسيه وبين سعادتك الان بما يحدث.. فتبدو كمن ادرك للتو حجم فظاعة الشعور الذي رافقه بصمت مكرهاً على تأجيل النظر في أمره حتى حانت الفرصة أخيراً؛ فبكى انتقاماً لنفسه.
"يوجد أشخاص في حياتك بمثابة قوة خفية تدفعك من عمق مأساتك إلى قمة توهجك، تتذكر وجودهم في أحلك لياليك وتتنهد تنهيدة المنتصر حتى ولو حالت بينكم مسافات وبلاد."
سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تفجر بالخصومة، وعاملتهم بنُبل أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك."
"أنا لا أرحلُ فجأة.. لا أهجر أحدًا قبل أن أقاتل من أجله، أنا وفيًا بالقدر الذي تُلزمني فيه عزّة النفس على ترك كلّ شيء حينَ تتغيّر عليّ الأشياء دون خطأ مني."
"مُنذُ طفولتي وأنا أستخدِم مُخَيّلتي لخَلق تَصَوُّرات أُحِبُّها أو أرغَبُ بها، حتى أنني اِعتَدتُ أن اتَخَيَّل لأهدَأ، لأنام، لأطمَئن.أبهَجَتني مُخَيِّلتي أحياناً، كما أنقَذَتني أحياناً كثيرة"