الساعة السابعة وستٌ وعشرون دقيقة صباحًا.
اليوم هو الإثنين، رابع يوم في "الأجازة الكبيرة" كما كنت أسميها في صغري، لم أنم بعد ، أفكر في الكثير وأحاول أن أخرس عقلي عن طريق الإستلقاء على السرير وتمرير شاشة هاتفي لمتابعة ما يسمى بال "ريلز"
لا أعلم ماذا أريد أن أصبح عندما أكبر بعد،
ووجع الرأس الناتج عن علمك البين بأنك إن عزمت على أخذ خطوةٍ معينة أم لم تعزم
ستندم،
الندم هو ظلي الذي أكره!
على كلِّ حال سأوصد باب الشرفة وأحاول أن أنعم بقسط طويل من النوم وعندما أستيقظ على نظرات أمي غير الراضية عن أي وكل شيء أنوي فعله أو عدم فعله
سأُفكر.
لا أعلم حتى إن كنت أريد الإستمرار في دراسة هذا التخصص الذي لم يخطر على بالي حتى أني قد أدرسه، صوت المروحة لا يستطيع تغطية صوت أفكاري -التي وللأسف كلها سوداء هذه الفترة-
العصافير تزقزق في سلام دون أن تعبأ بقسوة الشعور بالذنب،