ويقلقني قول د.هدى: "حطّ المِزاج على الرف وقوم من النوم شوية.. مسيرنا ننام النومة الأبدية."
وأتصبر بقول أ. بدر آل مرعي: "من خير النِعم، أن يؤتى الإنسان قلبًا لا تُعطلُه الأحزان عن السَّعي"
وأستبشر لقول م.أيمن: "سقف الممكن مذهل."
"أهدهد نفسي بقول د.أحمد عبد المنعم "العشوائية أفضل من التوقف."
ويُذهِب عني جلد الذات قول الشيخ ناجي: "تروح وتيجي لله، العلم والفهم دول فتوح من الله، تيجي أو لأ.. مش بتاعتك."
نيتك الطيبة الخالصة لوجه لله هي التي تفتح لك أبواب الرزق والتوفيق من حيث لا تحتسب...
في مقولة حلوة تقول :
"إذا رأيت عبدًا مُرزقاً فاعلم أن العلّة تكمن في قلبه..! "
فأحسن نيّتك يُحسّن الله حالك، وتمنى الخير لِغيرك يأتيك الخير..
ولما ربنا حب يهادي السيدة مريم بولد زرع فيه صفة مميزة وقالها: "لأهب لك غلامًا زكيا" هعطيكي ولد خالي من العُقد والنقص.. مُقبل على الحياة مُتصالح مع نفسه لأقصى درجة، وفعلاً خلفت سيدنا عيسى عليه السلام.
- اللهم طهر عقلي وقلبي واجعلني زكيًا يارب العالمين ♥️
- أحمد أيمن
لو عاوز نفسيتك تتحسن؛ اعمل بالكلمتين دول.
ادعي ربنا إنه يزكيك.. يزكي قلبك وعقلك.
لأن معنى الزكاء، هو طهارة النفس والتصالح معاها، وهدوء الحال والإقبال على الحياة، وروقان المزاج والبال والنفسية.
النية هي التي تعطي للأفعال معناها وقيمتها فعندما نساعد الآخرين بنية خالصة، فإننا لا نقدم لهم فقط ما يحتاجونه، بل نغرس في قلوبهم الأمل والطمأنينة،وهذا ما يجعل حياتنا مليئة بالسرور والرضا، لأننا نعيش في حالة من العطاء المستمر الذي ينعكس إيجابًا على أرواحنا..
فيه ناس مهما قدّمت لهم مش هتقدر تغيّر من طبع الأذى جواهم، هما كدا بطبعهم جحودين ومعمّيين، دا لو عندهم ذرَة ضمير حتى يعاملوك بودّ مُؤقت ويرجعوا يلدغوك بدون مُقدمات، عشرتهم دي عالفاضي والله .. فمتتعبش نفسك ولا تشقي روحك وابعد تكسب …