معالي #وزير_التعليم،
كيف يُبشَّر جمعٌ من أبناء وبنات الوطن بتعيينهم في السلك التعليمي، فتغمرهم الفرحة، وتزدان بيوتهم بالبُشرى، ثم يُسحب منهم الأمل بقرار “الاعتذار”؟
أهذا يليق بأبناء وطنٍ جعل التعليم أمانة ورسالة؟
إن خسارة الوزارة لو استكملت تعيينهم يسيرة، لكن خسارتهم هم جسيمة: وظائف غير رسمية وغير آمنه استقالوا منها، بيوت استأجروها، التزامات رتبوا عليها حياتهم، وفرحة أمهات وآباء انطفأت.
ولاة أمرنا لا يرضون بضياع حقوق المواطن، ولو عُرض الأمر عليهم لقالوا كعادتهم حفظهم الله و ادام عزهم أكملوا تعيينهم، فهم أبناء الوطن وأحق بالدعم.
إنصافهم والتراجع عن القرار هو ما يليق بدولة العدل والوفاء، وهو السبيل لرد اعتبارهم وإعادة الثقة.
#قضية_المعلمين
#اكمال_اجراءات_التعيين٢
#قضية_المعلمين3
#العام_الدراسي_الجديد