مقطع لصلاة تهجُّد في #المغرب
لا أعرف كيف أصف شعوري حينما أسمعه
أتذكّر تسعينيات القرن الماضي
أتذكّر أشخاص كُثُر رحلوا إلى دار الحق
أشعر بتفاهة الدُنيا
أشعر بمحبة للمسلمين تتجدد في داخلي
سبحان من وهب هذا القارىء صوتاً لا يوصف
رسالة إلى الثلاثي الضامن لاتفاق غزة: هل وصلكم هذا الخبر؟!
هو خبر يتكرّر يوميا بصور مختلفة، لكنني أضعه هنا كنموذج، لعلهم يذكرون.
عائلة كاملة (أم وأب وأطفالهما الأربعة) أبادها القَتَلة فجر اليوم بقصف جوّي لمنزل في مدينة غزة.
الأسماء للتأكيد (فراس المصري وزوجته سلسبيل المصري وأطفالهما: نعيم (13 عاما)، فريال (11 عاما)، سلمى (9 أعوام)، وأميرة (6 أعوام).
نسخة أيضا لكل من يعنيهم الأمر، وليس من بينهم طبعا، سادة بطاقات الـ"VIP"(الفتحاوية) في الضفة الغربية، لأنهم لا يفعلون شيئا حيال عربدة المستوطنين وجيشهم في الضفة، حتى ينتصروا للدماء الزكيّة في غزة.
مثير للقهر أن نسمع إدانات دولية لهذا الإجرام رغم سريان "الاتفاق"، وأحيانا من بقايا يساريين في "الكيان"، مقابل صمت عربي وإسلامي، يتصدّره الضامنون الثلاثة لذلك الاتفاق (مصر وتركيا وقطر).
مشهد مجزرة النصيرات يوجع القلب… شبابٌ قُتلوا بالجملة، وأجسادهم ملقاة على الأرض في صورة تختصر حجم المأساة التي يعيشها أهل غزة.
يعيدنا هذا المشهد إلى الأيام الأولى للحرب، إلى مجزرة مستشفى المعمداني، حين ارتقى مئات الشهداء وكانت أجساد الضحايا أمام أعين العالم.
منذ ذلك اليوم، لم تعد صور الألم في غزة غائبة عن المشهد، ومع ذلك بقي نزيف الدم مستمرًا، وبقي الغزيون يدفعون الثمن الأكبر.
غزة لا تحتاج إلى كلمات فقط، بل إلى رحمة وعدل ووقف لهذا النزف المتواصل.
ما لنا بعد إلا الله
قتلتها إسرائيل اليوم وهي داخل خيمتها في مواصي خان يونس، بينما كانت تتعافى من كسرٍ في يدها
قتلت إسرائيل الطفلة الجميلة منة، وأحرقت قلب والدها عليها حزناً .
على شاطئ بندر عباس المطل على مضيق هرمز تتأرجح هذه الفتاة فيما يتصاعد الدخان خلفها.
هذا المشهد في زمن الحرب يذكرنا بأن المدنيين هم من يدفع كلفتها في كل الأحوال #إيران