ترك المعاصي يحتاجُ إلى صبر ومجاهدة أوَّل الأمر، فإذا مضت الفترة الأولى، استقامتْ لك النفس!
فإن القلب يتعلق بالمعاصي كما يتعلق الوليد بالرضاع!
فإذا أرادوا فطامه ضجَّ وثارَ!
فيصبرون عليه، فينفطم، ولو أرادوا بعد شهرٍ أن يرضعوه، فإنه يأنف ويشمئز!
قاوم في أيام التوبة الأولى فإنها فطام، ثم بعدها ينصاع لك قلبك!
« يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه »
لا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون، ولا تحزنوا إذا أجبرتم على تعايش وضع قد يؤلمكم ، بل اصبروا وابتسموا فالله سبحانه قال بكلٍ رحمة: "إن مع العسر يسرا" الله يُدبر لكم في الغيب أمورًا لو علمتموها لبكيتم فرحًا، فهونا على قلوبكم وأبشروا🤎.
-من رحمة اللّٰه علينا أنه لا يحاسب العبد على النتائج، بل على رحلة السعي كلّه، قد لا تصل، ولكِن لا بأس المهمّ أنّك تحاول والله يجازي العبدَ على سعيه -
-فداء الديّن يحيى- @fedaaadeen1
ينبغي أن يشترك في العناية بالقرآن الكريم جميع أصحاب التخصصات العلمية، فعلى كل منهم أن ينافس فيه في مجاله؛ فإن عطايا القرآن في حياة البشر لم ولن تقف عند حد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فنناشد أمة القرآن جميعًا أن تبذل في ذلك كل غالٍ ونفيس، وما أصدق نصيحة من قال:
فاستلهموا القرآن فهو منارةٌ
تهدي الزمانَ إذا الزمانُ تعامى
لا تسعد الدنيا إذا لم تتخذ
من هديه الدستورَ والأحكاما
والله ولي التوفيق.
#القرآن_وبناء_الإنسان