إن هذا الزمان هو أشد الأزمان حاجةً لإظهار سعة الدين وفقه الإختلاف والأخذ بالأيسر.
إن الفتنة اليوم ليست وجه المرأة بل فتنة المرأة المسلمة في دينها،وهذه لا يعالجها التطرف الفقهي وعسف الناس على أشد الأقوال وحرب كل من يظهر الروايات والأقوال التي فيها يُسر وسعة،كما يحصل اليوم.
اللهم إنّه عبدك، خرج يسعى في رزقه، فاخترته إلى جوارك، فأكرم نزله، وآنس وحشته، وطيّب مثواه، وأرنا في الظلمة المعتدين عجائب قدرتك؛ فإنّهم لا يعجزونك، وأنت سبحانك العزيز ذو الانتقام