وهذا نقش بخط أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان، قبل ان يصبح خليفة.
«انا عبدالملك بن مروان اسأل ربي الشكر والهدى».
كل النقوش ليس فيها الا توحيد الله وتعظيمه سبحانه... ليس فيها اي حظ لخرافة الولاية واساطينها.. !
لهذا جن جنون الشيعة.
فليس لوثنيتهم تاريخ لا مسطور ولا منقوش..
نقش مكتوب عليه: "هذا السد لعبد الله معاوية امير المؤمنين اللهم اغفر لعبد الله معاوية وثبته وانصره ومتع المؤمنين به"
هذا النقش كتب زمن امير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه، عام 58هـ ويظهر ذلك من الدعاء بان يمتع المؤمنين بولايته… عثر عليه بالقرب من الطائف… #السعودية.
لقد رأيتَني وأنا أرعى إبلَ الخطاب في هذا الوادي، وكان فظاً غليظاً، يُتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، والآن أمسيتُ ليس بيني وبين الله أحد.
"الله وليُّ عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة، لا إله إلا الله."
رضي الله عن الفاروق عمر بن الخطاب كاسر أنف الفرس وفاتح المسجد الاقصى وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
خبر يحرق أعصاب #الشيعة ويتسبب بهيجان في الغدة.
#السعودية تعلن عن إكتشاف نقش اثري في محافظة "مهد الذهب" بالمدينة المنورة كتب عليه:
" الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة"
"لا إله إلا الله"
حتى الحجارة تشهد بعدالته رضي الله عنه🤍
" الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة".. هيئة التراث السعودية تعلن عن اكتشاف نقوش صخرية تحمل اسم ثاني الخلفاء الراشدين
🔴 هيئة التراث السعودية تعلن العثور على نقش صخري نادر في محافظة المهد بمنطقة المدينة المنورة
🔴 النقش يتضمن عبارة: "الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة"
🔴 هيئة التراث: الكشف من بين الشواهد المهمة على التاريخ الإسلامي المبكر
🔴 وأضافت الهيئة أن النقش كُتب بالخط الحجازي، أحد أقدم الخطوط العربية الإسلامية
🔴 باحثون يرون أن الاكتشاف يعزز توثيق رمزية عمر بن الخطاب الدينية والتاريخية
من لطائف طرق الحج التي سلكها المسلمون قديماً، "طريق الحج الإفريقي"؛ حيث كان مسلمو وسط وغرب إفريقيا يقطعون مسافة هائلة تفصلهم عن الأراضي المقدسة، تُقدّر بنحو سبعة آلاف كيلومتر.
كانت هذه المسافة الشاسعة تتطلب منهم الخروج لقصد الحج قبل موعده بعام كامل أو يزيد، يطوون فيه الأرض سيراً على الأقدام.
ولأجل تعذر حمل المتاع والزاد طوال هذه الشهور الممتدة، ابتكر الحجاج حيلة ذكية؛ فكان الواحد منهم يخرج لرحلته مستصحباً معه قطيعاً من الماشية؛ من البقر والجاموس والماعز، ليرتوي من ألبانها ويتغذى عليها طوال الطريق. فإذا ما بلغ الميناء ليعبر إلى الضفة الأخرى من البحر الأحمر، باع ماشيته هناك، وادخر ثمنها نفقة لقضاء المناسك ولرحلة الإياب.
ولم يكن الدرب كله قفراً بائساً؛ إذ كانت تقام على طول الطريق الأسبلة، والتكايا، والخانات، والآبار، التي شيدها سلاطين المسلمين وأهل الخير لخدمة الحجيج وتوفير سبل الراحة لهم.
ومع هذه التسهيلات، فإن العناء الذي كان يقاسيه هؤلاء الحجاج كان بالغ المشقة؛ حتى إن الرحلة كانت تستغرق من أعمارهم سنتين كاملتين؛ سنة للذهاب وأخرى للعودة.
ومنهم من كانت تبتلع الرحلة من عمره أكثر من ذلك؛ إن هو آثر الجوار في مكة عاماً، أو عرّج في طريقه على حواضر وعواصم المسلمين؛ كالقاهرة ودمشق والقيروان، ليجلس في مساجدها يطلب العلم ويتزود الخير، قبل أن يعود إلى بلاده، يحمل في صدره نور العلم، ويسبق اسمه لقب "الحاج".