"لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائمًا، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح معه حين لا يتغيّر"
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾
هذه الآية وحدها كفيلة بأن تُسقِط وهم الإفلات، وتُعيد ترتيب ميزان الطمأنينة في قلب المظلوم
فقد يمضي الظالم فترة يظن فيها أنه نجا، وأن الأمور سارت لصالحه، لكن الحقيقة أن الحساب بدأ منذ اللحظة الأولى ، بدأ حين سُلبت البركة من قلبه، وحين صار مطاردًا بقلق لا يعرف له سببًا، وحين تحوّل الأمان الظاهري إلى خوفٍ دفين بسبب ظلمه..
أما المظلوم، فالله لا يكلفه بالانتقام ولا بحمل هم العاقبة، بل كفله بعدله، وتولى شأنه بنفسه. وكلما ظنّ أن الحق تأخر، كان في الحقيقة يُهيّأ ليعود أعمق أثرًا وأشد وقعًا.
فما من ظلم إلا وله نهاية، وما من باطل إلا وله ساعة انكشاف، ولو بعد حين..
يتعافىٰ المرء بالبعد عن اللت و العجن
والقيل و القال والأصل و الفصل
والهري و الرغي و الكاني و الماني
والسين والجيم وقالوا وعادوا وشالوا
وحطوا والحكاية والرواية .