@AzOmran الأستاذ عبدالعزيز،
استمتعت كثيرًا بلقائكم Beyond the IPO in Saudi Arabia. طرحٌ راقٍ، ولغةٌ جميلة، وأفكارٌ ثرية أضافت لي الكثير من الفائدة والمعرفة، خصوصًا فيما يتعلق بمرحلة ما بعد الطرح وما تحمله من فرص وتحديات. شكرًا لكم على هذا المحتوى القيّم، وبارك الله في جهودكم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ليس السؤال: هل الشركات الاستشارية الأجنبية أفضل من المحلية؟
بل: هل أسهمت فعليًا في تحقيق قيمة مضافة للمشروع؟
تمتلك الشركات الأجنبية خبرات عالمية واسعة، في حين تتميز الشركات المحلية بفهم أعمق للسوق السعودي وخصوصياته. ومن ثم، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن في جنسية الجهة الاستشارية، بل في كيفية إدارة العلاقة معها وتعظيم الاستفادة من خدماتها.
وفي بعض الحالات، تُستهلك جهود كبيرة في عمليات الشرح ونقل البيانات، لتكون المخرجات في النهاية عامة وغير مخصصة بالشكل الكافي، مما يستدعي إعادة العمل رغم ارتفاع التكلفة. وتزداد الإشكالية عندما يتحول الدعم الاستشاري إلى حالة من الاعتماد الكامل على الجهة الاستشارية.
ومن هذا المنطلق، ينبغي أن يحرص الاستشاري المتميز على:
* نقل المعرفة والخبرات إلى فريق العمل.
* تقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ.
* بناء نموذج تشغيلي مستدام يستمر بعد انتهاء مهمته.
* الإسهام في تقليل الوقت والتكاليف.
وتُقاس القيمة الحقيقية لأي جهة استشارية بمدى قدرة الجهة المستفيدة على الاستمرار بكفاءة وتحقيق النتائج بعد انتهاء دوره.
دمتم بخير!!
@Ahmed__Alrabia@fhd3434 لا حول ولا قوة إلا بالله،
إنا لله وإنا إليه راجعون.
جبر الله مصابكم، وربط على قلوبكم،
ونسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
نعم الرجل
ننتظر بشغف حديث صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، حيث يغمرك شعور بالفخر والاعتزاز، ويؤكد سموه دائمًا على دور الإنسان السعودي في مسيرة التنمية والازدهار.
نسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة هذه الأسرة المباركة وقيادتنا الرشيدة، وأن يحفظ مملكتنا الغالية ويزيدها تقدماً ورفعةً.