بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل أن يطفئ تلك الحرائق عاجلا غير آجل ، ويحمي أهلنا هناك ، وسندعو لهم سرا وعلنا .
وأوصيهم بالتوحيد والإكثار من ذكر الله والتكبير .
وأذكر إخواني بأن نار الفتن أشد حرا وأعظم خطرا ، فيا إخواني وأخواتي في الجزائر احذروا الفتانين الذين يستغلون مثل هذه الأحداث في تهييج الناس ، واعتبروا يا أولي الأبصار ، وتمسكوا بالأصول الشرعية في التعامل مع الأحداث ، ولايستفزنكم الذين لايعلمون .
بلغتني أخبار عن حرائق في البلاد الحبيبة الحزائر والتي نحب أهلنا فيها ولهم منزلة خاصة ، وآلمني ذلك كثيرا ، فاسأل الله عز وجل أن يطفئ تلك الحرائق عاجلا غير آجل ، ويحمي أهلنا هناك ، وسندعو لهم سرا وعلنا .
وأوصيهم بالتوحيد والإكثار من ذكر الله والتكبير .
وأذكر إخواني بأن نار الفتن أشد حرا وأعظم خطرا ، فيا إخواني وأخواتي في الجزائر احذروا الفتانين الذين يستغلون مثل هذه الأحداث في تهييج الناس ، واعتبروا يا أولي الأبصار ، وتمسكوا بالأصول الشرعية في التعامل مع الأحداث ، ولايستفزنكم الذين لايعلمون .
الحذر من قناة التلاعب بعواطف الناس، وتأجيج الخلافات، وتقديم الأحداث بطريقة تخدم توجهات سياسية ضد العرب والمسلمين في حقيقتها تخدم اعداء الملة والدين
فإذا الحوثيون انصار الله فمن أعداء الله!؟
تعلمنا من الأصول الشرعية والتجارب الواقعية أن الأمة الإسلامية اليوم عبارة عن حلقات في سلسلة ، هذه الحلقات هي الدول الإسلامية ، وتقوية الأمة يكون بتقوية هذه الحلقات ، فعلى كل مخلص يروم العزة والخير للأمة الإسلامية أن يجتهد في أن يكون بانيا في دولته في تخصصه ،وأن يحافظ على الجماعة والأمن في بلاده ، وأن يلزم غرز العلماء الأكابر ، ويسير على نهجهم ، وأن يلزم السمع والطاعة لولي أمر البلاد في غير معصية الله ، وأن يحافظ على هيبته ويكثر الدعاء له ،وأن ينصح له بما يرى فيه الخير من غير مجاهرة وبما يناسب مقامه ، وأن يتجنب الخوض في الفتن والاستماع للفتانين ، مع إعانة إخوانه المسلمين في غير بلاده بالدعاء والمساعدات بأنواعها بالطرق النظامية الآمنة ، وأن يحب الخير للمسلمين ، وأن يكِل كل أمر إلى من أسند له مع الدعاء له بالتوفيق ، وأن يترك مالا يعنيه ، وأن يستعمل الحكمة ويراعي المصلحة المعتبرة في فعله ، وتركه ، وكلامه ، وسكوته.
ويامعاشر المستقيمين من الذكور والإناث بينوا بأفعالكم للناس أن في استقامتكم الخير والأمن والطمأنينة لأهليكم، وبلادكم ، وكل من تتعاملون معه.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله
@WarMonitorINTL ايران كانت تدمر العراق وسوريا واليمن ولبنان ولم يكن الهدف قواعد امريكية
ايران هدفها قتل المسلمين السنة وتدمير البلدان العربية فقط وانما امريكا والصهااينة تقاطع مصالح
المصالح الامريكية ايضا في الصهايينة لكنهم يتعامون
ايران لاتضرب القواعد, لقد تم ضرب منشآت حيوية لهم وليس قاعدة فقط
نرى فلسطيني يشجع فرنسا الاستعمارية ويلبس عَلَمهم وحزين من أجلهم أكثر من حزنه على أهله
ونرى فلسطيني يتمنّى قصف الكعبة ويفرح بضرب دول الخليج
وفلسطيني يمدح إيران التي قتلت الملايين
وهؤلاء ليسوا مجرد نَكِرَات ، بل هؤلاء هم النُّخَب الفلسطينية ومشاهير فلسطين
لكن عادي فهو فلسطيني
صاحب هذه التغريدات من أبناء هذه البلاد أصلا وفصلا ولد على أرضها منحه وطنه كل مايتمنى تعليم وصحة ومال ثم هاجر منها في الفترة الأخيرة وأخذ. يهاجم بلاد التوحيد وولاتها ليلا ونهارا سرا وجهارا '
بلاد المسلمين كلها مشاكل وتجاوزات لكن عمي بصره وبصيرته عن كل بلدان العالم الإسلامي وصار شغله الشاغل بلاد التوحيد وولاتها '
قسما بالله لو عين الحوثي الراف&ضي مندوب يدافع عنه ويهاجم بلادنا ماوجد أفضل من هذا الخسيس وليس الخميس '
هذه أربع تغريدات اخترتها من مئات التغريدات التي يهاجم فيها بلادنا ويعض اليد التي أحسنت له فترة طويلة '
اللهم اكفناه شر هذا الخسيس وأمثاله من خونة الأوطان
فأخرس لسانه وشل أركانه وكل من يضمر الشر ويكيد لبلادنا وولاتها"
أحسنتم. هذا المعنى يجمع بين الوفاء للوطن والالتزام بأصول الشريعة في لزوم الجماعة، والسمع والطاعة في المعروف، والحذر من الشائعات والفتن، والدعاء لولاة الأمر وجنودنا، نسأل الله أن يحفظ بلادنا وولاة أمرها، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار
بلادنا السعودية ليست مجرد أرض نعيش عليها فقط ، وليست مناطق ألفناها فقط ،إنها مختلطة بلحومنا ودمائنا ، ونفديها بأرواحنا ، وأعظم من هذا ، عندنا حفظها وتقوية جماعتها والوفاء بالبيعة لولاة أمرنا فيها من أصول ديننا ، ومن أعظم الفرائض الشرعية علينا ، ومن معالم خيرنا ،وخيرها خير للمسلمين أجمعين ، فواجب علينا أن نكون سدودا تتكسر عليها الشائعات، وأن نأخذ الأخبار من المصادر الرسمية ، وأن نعرض عن كل مصدر غيرها ، وأن نذب عنها وعن ولاة أمرنا وعن علمائنا، وأن نبغض من يبغض بلادنا وينفث سمومه تجاهها ، وأن لانقيم للخوارج والحاقدين ولا لكلامهم وزنا ، وأن نكل مالولاة الأمور لولاة الأمور مع دعائنا لهم ولجنودنا المرابطين على ثغورنا
قصة حفيدة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله في رأس الخيمة
بعد أن قام السفاح إبراهيم باشا بحصار الدرعية
🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_القصير رحمه الله
#كتاب_التوحيد
إذا قيل لك هناك رجال وزنهم يساوي
ذهبا فهي مقولة صادقة '
الثلاثة الأيام الماضية كنت في بلدات جنوب مدغشقر وهي فقيرة ماديا وعلميا حتى أنه لايوجد في المنطقة
بكاملها إلا خريج واحد من الجامعة المباركة (الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ويقوم بدور طيب)
وتنقلت بين قراها ولاحظت ضعف التدين والفقر الشديد حتى بعض القرى يطلبون ملابس ولو مستعملة وشيئا من طعامهم الرئيسي( الأرز) مع تعطش شديد لتعلم أحكام الدين مع تعطل الجمعة عندهم لعدم وجود إمام ولو شبه متفرغ ربما لو أعطي ١٥٠ ريال شهريا يقبل بعضهم '
في وسط هذه القرى النائية والظروف العصيبة وجدت داعية خريج جامعة الأزهر ظاهره السنة ونحسب كذلك باطنه أيضا السنة ولانزكي على الله أحدا
له نشاط عجيب في القرى يغطى غالب القرى برحلات شبه يومية بحيث يخصص لكل قرية يوما معلوما وهو قد تجاوز الخمسين '
ولا أدري أيتعجب من نشاطه وجلده وتنقله شبه اليومي بدراجته النارية في هذه القرى النائية في هذا السن أم سلامة عقيدته رغم دراسته في الأزهر أما تتعجب من مصدر رزقه عمل يده وهو الفلاحة'
والمنطقة غالبهم نصارى و ضرب فيها التصوف أطنابه وتوغلت فيهاالراف&ة المجوس ورأيت لهم مركزا سموه (الرايات السود)سود الله الوجوه في الدنيا والآخرة ولهم نشاط اقتصادي فندق ومحلات تجارية كما يرى في الصورة ومدرسة حكومية متوسطة وثانوية مجانا ثم ينتقون من الطلاب بعد وضعهم تحت المجهر طيلة سنوات الدراسة من يرون أهليته
لتقبل دعوتهم فيرسل إلى مراكز الرف& في بلاد المحوس حيث الطعام والشراب والفاحشة تحت مسمى المتعة
فيرجع هؤلاء بعد سنوات خنجرا مسموما في خاصرة دعوة أهل السنة
وهناك بقية من فرقة الإسماعلية لكن ليس لهم دعوة لمذهبهم فليس من عقائدهم الدعوة لدينهن كما هو معروف من عقائد الباطنية '
والسنة لابواكي لهم'
كيف تمل من الالتزام بفعل الواجبات والإكثار من المستحبات أو تنقطع عن ذلك وأنت بذلك الإلتزام والإكثار تسير إلى أعظم محبة لك وأقوى حفظ وعون لك
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه "
⚠️ الشرك يُوجب الحبوط الكُلي للأعمال.
فكل حسنات المشرك تُحبط وتبطُل وتفسد ولا قيمة لها، قال سبحانه: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾، قال سبحانه: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وقال: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وقال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.
مسكينٌ هذا المشرك الذي يظن أنه على شيء، عبادةٌ واحدة يكفي أن يصرفها الإنسان لغير الله -ولو مرة واحدة- فيكون بها مشركًا، ولا يزول عنه هذا الوصف ولا يسلَم من عواقبه إلا بالتوبة، يأتي يوم القيامة ويظن أنه على شيء، لكن الحقيقة ﴿وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾.
أعمالُه التي كان يؤمِّل رُؤيتها قد تلاشَت، ﴿وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، السبب في كل هذا أنه ما عبَد ربَّه مخلصًا له الدين، كان ثمَّة حظٌّ من العبادة توجَّه به إلى غيره، فيظن أنه على شيء، فلا يجد يوم القيامة شيئًا، قال سبحانه: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾.
بعكس حال الموحد فإنه لا يظلمه ربُّه شيئًا، يُثيبه على حسناته في الدنيا، ويدّخرها له في الآخرة، في «صحيح مسلم» قال النبي ﷺ: «إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنًا حَسَنَةً يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتٍ مَا عَمِلَ بِهَا لِلهِ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُجْزَى بِهَا».
● المقام خطيرٌ مُخيف، قطْرة من الشرك الأكبر تغمس الإنسان في العذاب الأبدي والهلاك السَّرمدي.
المسألة في كتاب الله وسُنة رسوله ﷺ في غاية الوضوح:
الشركُ إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل، وصار صاحبه من الخالدين في النار، هذه مسألة عظيمة جدُّ عظيمة، يترتب عليها النجاح أو السقوط في امتحان الحياة -سعادة أو تعاسة-.
المسألة تستحق أن تهتمّ بها، وأن تقوم بما تستحقه منك من الدراسة والتأمل والتعلم، ثم أن تجاهد نفسك على القيام بما يجب عليك من العمل بمقضى ما علمت، وبهذا بعد توفيق الله تسلم.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.