من حقّ الرسول ﷺ أن تصلي عليه، لأنّ الله أنقذك به من الضلالة، ودَلَّك إلى الرشد عن طريقه، فلا طريق يوصل إلى رضوان الله تعالى وجنّته إلا طريق نبيّنا محمد ﷺ 🤍
من أثقله التفكير، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت؛ فليلزم طوق النجاة:
((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))..
فهي الكلمة التي شقت ظلمات البحر وبطن الحوت، وما دعا بها مكروب قط؛ إلا فرّج الله كربه وأزال غمه.
تؤجل خطواتك نحو الله بانتظار أن ينصلح حالك، وتظن أنك يجب أن تتخلص من كل عيوبك وتطهر قلبك تماما قبل أن تقف بين يديه، فتبقى بعيدا ومترددا وتزداد غربة روحك يوما بعد يوم..
هذا التأجيل هو من أكبر فخاخ الشيطان ليبقيك في الظلام.. فالله لا يطلب منك أن تأتيه كاملا بلا ذنوب، بل يطلب منك أن تأتيه كما أنت، بضعفك، وتشتتك، وعيوبك التي تحاول إصلاحها.
الطبيب لا يشترط على المريض أن يشفى قبل الدخول لعيادته، وكذلك أبواب الرحمة مفتوحة لتستقبل عجزك وتتولى هي إصلاحك.
سِر إلى الله أعرجاً مكسوراً، اقترب بخطواتك المتعثرة، فالله يحب الساعين إليه ولو زحفا..
- {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}.
إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء، فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث :
ـ بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (٣)
ـ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق (٣)
ـ رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد ﷺ نبيًا ورسولا (٣)