قاتل حتى آخر ثانية،
وما عرف معنى الاستسلام أبدًا.
كل مباراة كانت حرب،
وكل سقوط كان بداية أقوى.
وقف البطل في آخر لحظة من الدوري،
والتعب بعيونه… لكن الإصرار أكبر.
ثم جاء الانتصار،
كأنه وعد طويل أخيرًا تحقق.
رفع رأسه بفخر وقال:
“ما وصلت هنا بالحظ…
وصلت لأني حاربت لين النهاية
قاتل حتى آخر ثانية،
وما عرف معنى الاستسلام أبدًا.
كل مباراة كانت حرب،
وكل سقوط كان بداية أقوى.
وقف البطل في آخر لحظة من الدوري،
والتعب بعيونه… لكن الإصرار أكبر.
ثم جاء الانتصار،
كأنه وعد طويل أخيرًا تحقق.
رفع رأسه بفخر وقال:
“ما وصلت هنا بالحظ…
وصلت لأني حاربت لين النهاية