أهنئ الرئيس دونالد ترامب والشعب الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ 250 للاستقلال، متمنياً للولايات المتحدة مزيداً من التقدم والرخاء. خلال العقود الماضية ارتبط بلدانا بعلاقة تحالف وصداقة متينة قامت على أسس راسخة من الثقة والرؤى والمصالح المشتركة، وحريصون على مواصلة تعزيز هذه العلاقة ودفعها إلى الأمام لمصلحة الازدهار المشترك لشعبينا والاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
تتفق إرادات قادة العالم، وتتوحد بوصلاتهم عند ذكر اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، القائد الاستثنائي الذي بات رمزاً للثقة والمصداقية في كبرى أروقة القرار الدولي.. مكانة سموه الرفيعة صاغتها حكمة التوازنات، وبعد النظر، ورؤية السلام التي جعلت من دولة الإمارات نقطة ارتكاز عالمية لا غنى عنها، ومحوراً آمناً تُعقد عليه الآمال في أشد الأزمات الإقليمية والدولية تعقيداً.. ولأن الثقة بين الدول لا تُمنح بمرسوم، بل تُكتسب عبر سجل طوي�� من المواقف التي تصمد أمام الاختبار، جاءت شهادة الرئيس ترامب لترسخ هذا الواقع في معادلة السياسة الدولية؛ فعندما يعلن صراحةً أن «الجميع يحترم سموه وبلاده»، ويؤكد باعتزاز: «يشرفني أن أكون إلى جانبه»، فإننا أمام اعتراف صريح بـقائد يملك مفاتيح الحلول في المنعطفات التاريخية الحاسمة.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
أهنئ الصديق ناريندرا مودي، بمناسبة تسجيله أطول ولاية متواصلة رئيساً منتخباً للحكومة في تاريخ الهند الحديث، وأتمنى له التوفيق في قيادة بلاده وشعبه نحو مزيد من الإنجازات الحضارية. شهدت العلاقات الإماراتية-الهندية خلال السنوات الماضية تحولا�� نوعياً بفضل العمل المشترك من أجل نماء شعبينا وازدهارهما، ومن خلال العمل معاً أثق في أن هذه العلاقات سوف تشهد خلال المرحلة المقبلة المزيد من التطور في ظل الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.
بعض الدول ليست فقط ضعيفة إعلامياً، بل مصابة بشلل إعلامي خطير علي المستوى الإداري، لا سيما عندما يكون المسؤول نفسه شاهداً على التعدي الهمجي، والانحراف الفكري، والانفلات الأخلاقي، ثم يختار الصمت وكأن ما يجري لا يعنيه..
المشكلة ليست في متابعة ما يصيب الدول الأخرى من أذى فقط، بل في العجز عن رؤية ما يصيب المجتمع من الداخل. الجهل حين يتمدد، وسوء الخلق حين ي��بح مألوفاً، وانهيار الوعي حين يتحول إلى سلوك عام، كلها آثار جانبية تتحول إلى أمراض مجتمعية عميقة، للأسف يصبح علاجها بعد استفحالها أمراً بالغ الصعوبة.
الإعلام هو خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع. هو أداة بناء، وتحصين، وتوجيه، لا تقل أهميته في الأزمات عن أي أداة سيادية أخرى، لكن بعض الدول، في زمن الحروب والاضطرابات، ترتكب خطأً قاتلاً، حيث تواجه الخارج بخطاب يدمر الداخل، وتسمح للكذب المفبرك أن يكبر حتى يصبح مرجعاً، ثم ينقلب هذا الكذب لاحقاً على شعبها نفسه، فيضلله، ويخدعه، ويهدم ثقته بالحقيقة.
وعندما يصل الأمر إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في العدو وحده، بل في فشل الداخل، وفي صمت المسؤول، وفي إعلام غاب عن دوره حتى ترك المجتمع مكشوفاً أمام الجهل والتضليل والانحدار.
مَنْ يستهين بالإعلام، يستهين بعقل شعبه. ومن يترك السا��ة للكذب، فلا يلومنّ إلا نفسه حين يدفع الوطن ثمن ذلك وعياً ممزقاً، ومجتمعاً مثقلاً بالفوضى، وجيلاً يصعب انتشاله بعد أن تلوثت بوصلة الحقيقة في داخله.
رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية وأسكنه فسيح جناته وجازاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة.
I extend my sincere condolences to the family of Dr Mahmoud Al Qaisiya, who played a key role as a pioneering teacher and educator during the early years of the UAE. Working alongside the late Sheikh Zayed, he was instrumental in advancing our nation’s education sector and leaves a prominent legacy. May he rest in peace.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
خلال لقائنا اليوم في أبوظبي، بحثت مع دولة ناريندرا مودي العلاقات التاريخية الوثيقة بين الإمارات والهند، والعمل المتواصل على تعزيزها ودفعها إلى الأمام خاصة في المجالات التنموية وفي مقدمتها الطاقة والتكنولوجيا. يرتبط البلدان بعلاقة تحالف قوية وشراكة إستراتيجية واقتصادية نوعية، وبفضل إرادتهما المشتركة يسيران ب��طى متسارعة نحو تحقيق أهداف هذه الشراكة، واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أفضل لشعبيهما.
زرت منصة "اصنع في الإمارات 2026" التي تجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل تقوده الصناعة وضمن جهودها لبناء نموذج صناعي وطني أكثر مرونة واستدامة. تواصل الدولة بناء شراكات إستراتيجية والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إدراكاً منها لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز تنافسيتها العالمية.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأ��نها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.