" لا تضيق على نفسك واسعًا، ولا تحصر ذاتك في إطار محدود ..
الفرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة، وخيرات الرب منهمرة ..
عليك أن تدرك أن هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن، وفسيحة أكبر مما تتصور "
" يا كثر ما قلت لك يا بعدي جعلك نصيب
واستجاب الله لـ لأولى ، وعيّشك بعَدي
" لا قنع بك عقلي انك طواري ما تغيب
ويش يقنع قلبي ان غيرك تحضن ولدي؟ ".
- محمد بن هرشان -
كنت احسبة فراقنا حالة سلام
والمصيبة ساعته تسوى سنين
كل ليلة في غيابك ياحررررام
وكل حاجة في غيابك ماتزين
من بعد نور القمر ساد الظلام
والليالي موحشة شكله حزين
قوة الملاحظة والتدقيق في أتفه الأمور
مصيبة وتفتح بيبان الضيق وأنت ماودك
مثل مايقول الشاعر :
مايزعزع مستواك وطبعك المتماسك !
كون تدقيقك على الكلمه وهي عاديه .
لايمكن تغيير الماضي ولكن يمكن الاستفادة منه ، العيش بالماضي يفسد المستقبل وأخذ العبره منه يجعلك أقوى ، لهاذا أطوِ الصفحة ولكن لاتنسى الدرس..
لو خسرت اليوم كمّل من جديد
العـوض قـدام . . و الماضي فـدا
اللهم أنَت ربِّي لايخفى عليك ما في قلبي فاللهم طمأنينة منك وغنى بك يارب أعوذ بك من ضيقة القلب وشعور لا يُشكى ولا يفهم اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك
توقفوا عن التصفيق للوحدة، الإنسان يحتاج إلى الإنسان. ولا أقصد بذلك الإتكاء المفرط على الآخرين، بل القرب المريح، الذي وجوده يبث الطمأنينة في القلب، ولا أذى في زواله.
بعد الفــراق الي مثل واهج النـار
ما عاد لــي في باقي الحب عــازه
فقدت من يداري على القلب ويغار
وحبه ورى حدب الضلـوع ارتكـازه
الحــب مـن فرقــاه خليـته يسـار
وسلمت تسليمة صــلاة الجنــازه
لا علاقة للأيام بالنضج
نحن نكبر بمرور الناس..
بالمواقف، بالأزمات والأوقات الصعبة
فعندما تتذوق الصعوبات في حياتك سيصبح عقلك أكبر من عمرك بكثير
فكل أذى هو مستوى جديد من النضج
عندما لا تستطيع أن تقترب ولا أن تبتعد ، ولا تستطيع أن تنسى ولا تستطيع أن تتجاوز ، فأهلًا بك فالمنتصف المميت الذي لاحول لك فيه ولا قوة .
أقسى شعور .. يمرني في غيابك
لا قادر أرجع لك ولا قادر أنساك