من اوّل اعطيت للي جاي اشدّ انتباه
وانعشني الحلم كنْه المويه البارده
و من يوم فكّرت فالماضي وفي ما دهاه
راحت عزومي دمار ونظرتي شارده
غديت مثل " السبوق اللي يعاين وراه "
حتى لو انه سبوق … بيطرحِه طارده
الله يمسّيك بالخيرات … يابو نهار
رفيقك من امس ما عين لضيقه حجا
ما غير تلعب به الذكرى يمين ويسار
لاهوب ميّت شعور ولا هو اللي نجا
جيتك وانا جندي فالحرب ناوي الفرار
زبّني الله يديمك ذخر يالملتجى
سولف عن الجو ولا عن علوم الديار
ولا قصيد المدح ولا قصيد الهجا
اهم حاجه ل تطري الحب لو ويش صار
الحب لو طبت به دايم م منّه رجا
شفني بنيت الطموح بلهفهٍ وانتظار
وبعزم قلبٍ مهيب مهيبته الدجا
مير العزوم الغفيرة عوّدت لي دمار
وقلبي بعد ما خسر عمره لاْ راح ولاْ جا
اثر النوايا النقيه والوعود الكثار
فريسة الوقت لو هي كبر سلمى واجا
امنعني الله يكافيك الصدوف ومجار
ما عاد لي شف في عنق وعيون دْعجا
هذا انا … يا سنوات الصبا والطفولة
ما تغيّر بي الا " رقْم عمْر وملامح "
عاد حلمي على مْهاده … ولانيب حوله
وعاد قلبي ( يعاتب كل صبح ويسامح
كل يوم اتحزّم بالخطاوي العجوله
وكل ليل استريح وما جنيت المطامح
ودي اسمح من الاحلام مير الرجوله :
ما تبي واحدٍ قدام الايام … سامح
الهنوف اللي تهنّت في ضفافي
واخذت احلى عمري بحجّة طمعها
راحت وخلتني اجوب الفيافي
ساريٍ مع ضيقةٍ يدوي وجعها
ما بقى الا الذكريات ام المنافي
والجروح اللي يخاويني جزعها
ما تداوي ضيقتي كلمة عوافي
وقولة ان ما طاعتك الايام طعها
لو رجع قلبي من الحزن … مْتعافي
( وش يرجّع عمري اللي ضاع معها ) ؟
يالله وانا عبدك اللي كثْرت ذنوبه
ماهوب جاهلْك لكن نفسه اماره
وده لو انه يتوب التوبه التوبه
لكنّه يتوب ويعوّد على اوزاره
عاش يحلِف بك معاد يعود لدروبه
وما فيه حلفٍ غدا من دون كفاره
تايه وتعّب ملايكةٍ على جنوبه
يعطي من يمينه ويعطي من يساره
عنده لسانٍ جمع عذاب وعذوبه
مع ذاك في تاره ومع ذيك في تاره
يالله بتوبه نصوح وقلبٍ اعجوبه
تغريه الايام مير يصد ب انظاره
ويالله وانا عبدك اللي ناوي التوبه
اعنّي بعونك … انا نفسي امّاره
اقبل الشهر الفضيل اللي يزف بشارة
للعباد اللي تبي خير السبل واوسطها
يا بنادم لا تفرط فيه … جاك زيارة
فتره ويرحل تغانمها ولا تغالطها
يُربط الشيطان … لكن نفسك الامارة
غير عزمك للعبادة ما حدن رابطها
اقبل الشهر الفضيل اللي يزف بشارة
للعباد اللي تبي خير السبل واوسطها
يا بنادم لا تفرط فيه … جاك زيارة
فتره ويرحل تغانمها ولا تغالطها
يُربط الشيطان … لكن نفسك الامارة
غير عزمك للعبادة ما حدن رابطها