يقول خالد الفيصل:
"أحب النادر اللي محد يطوله
وأحب كل صعب لغيري ما تهيًا"
ويقول بدر بن عبد المحسن:
"إن هويت لا تهوى إلا الصعب الثمين
ولا يروي ضماك بير كل عابر ارتوى منه
وكأنهم اتفقوا إن القلب ما يعرف
إلا الندرة، ولا يرتوي إلا بما يستحقه
مساء الخير أما بعد؟
ما انتبهتوا ل مساعد الرشيدي - رحمه اللّٰه -
وهو يشرح كيف إن الإنسان في عز ضعفة وخسارته يظل يحب اللي يحبه ،
لما قال:
" أحبَك رغم تجريج الليالي لقلبي المقهور ..
أشوف الجرح يكبر وأنت تكبر وسط تفكيري"
ضيدان بن قضعان. شاف قمرا نصف الشهر
وتهيض . وكتب قصيدة .
ما غير أنا وأنتي وثالثنا القمر
تخجل تطالعنا النجُوم السارية
وصولاً إلى :
زفّي القميص خلاف غطاك الشعر
وإرمي بروحك في يديني عاريه
لا تسأليني ليش ما عندك صبر
أجمل بنات الكون تحتك جارية
يقول الشاعر ناصر الحمادين:
« انت حبك كانه اسمي وامتداد اسلافي
تمر السنين عليه وما تقدر تهدمه».
وايضاً الشاعر مدغم ابو شيبه:
« انت حبك كانه الحكم السعودي
ثبته " عبدالعزيز" ،،،،ول��تغير ».
مقوله:
تقول إن الإنسان مهما بلغت شخصيته من القوة والصلابة يكون ضعيف قدام شخص معين مو خوف أو م��لة، بس لمكانة هذا الشخص في قلبه
ويقول الشاعر:نواف العصيمي
كم شجاع ينطح الموت لاثار الغبار
وان دعاه اللي يحبّه تجيه أم الركب
صباح الخير:
لا تصدق الناس ف�� هرج يقولونه
الناس في وقتنا .. كثرة مَذاهبهم
كم شخص تلقا بني عمه يسبونه
واذا بدا اللازم اطلق من شواربهم
- محمد ابن الشايب -
ابيات لـ الوالده ❤️.
يا "قمرا" اللي نورها يملي الكون
يا جعلني فدوة لـ غالي سنينك
أنا سمي أبوكِ.. وبدرك بـ هالكون
اللي استمد النور من نور عينك
الليل في قربك غدا بهجة ولون
والبدر يكمل لو تمدّي يدينك
سبحان من خلّى المقادير يزهون
كنّ الفلك مـدار بيني وبينـك
-بدر ابن ناحل-
يقول احدهم :
سبب انتظامي للصلاة طوال
هذه السنوات
ان�� سمعت شخص صالح يقول
لشخص لا يصلي :
مصيبتك اكبر من مصيبة أبليس لأن لإبليس رفض
السجود لأدم وانت رفضت السجود لرب أدم
ياللي تقول إن الفهد ينجب فهود
ما كل نظرات الاوادم ،،،،تشابه
الجود ،،،،ماكلن ترى يقدر ،،الجود
والا الردى " ياحمود "مفتوح بابه
ومن لا يعشق المجد ما يكسب الفود
هذاك خبلن ،،، ،،ساترته " ثيابه "
حنا ترى " ياحمود "حماية الذود
يوم ا��ليالي يـ" ابن عمي" نهابه
الى قبيلة حرب العزيزة
نناشدكم بالتكاتف والمساهمة في عتق رقبة ابنكم زياد عايض الزبالي الحربي،
حيث إن مبلغ الدية المطلوب (35 مليون ريال).
أنتم أهل المواقف الكريمة في وقت الشدائد، ولا يُستغرب منكم الوقوف صفًا واحدًا في هذا العمل الإنساني العظيم.