اتفاقيات إبراهيم
( ابرهام )
هي مجموعة اتفاقيات أُعلن عنها عام 2020 برعاية الولايات المتحدة، هدفت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بدءًا بالإمارات والبحرين، ثم المغرب، بينما أعلن السودان موافقته المبدئية لكن تنفيذها واجه تحديات لاحقة.
فكرة الاتفاقيات تقوم على الانتقال من غياب العلاقات الرسمية إلى التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والأمني والتقني، بما يشمل فتح السفارات، وتسيير الرحلات الجوية، وتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون في مجالات متعددة.
سُمّيت “إبراهيمية” نسبةً إلى النبي إبراهيم،
باعتباره شخصية مشتركة في الإسلام والمسيحية واليهودية،
في إشارة رمزية إلى إمكانية بناء علاقات على أساس القواسم المشتركة.
المؤيدون
يرون أنها تعزز الاستقرار في المنطقه، وتخلق فرصًا اقتصادية، وتفتح بابًا لتعاون إقليمي أوسع.
المعارضون
يرون أنها منحت إسرائيل تطبيعًا مع دول عربية قبل التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية، وهو ما يعد خروجًا عن النهج العربي الذي ربط التطبيع بإقامة دولة فلسطينية وفق مبادرة السلام العربية.
باختصار
اتفاقيات إبراهيم ليست تحالفًا دينيًا، بل إطارًا سياسيًا ودبلوماسيًا لتطبيع العلاقات بين إسرائيل و الدول العربية،
أهنئ الرئيس دونالد ترامب والشعب الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ 250 للاستقلال، متمنياً للولايات المتحدة مزيداً من التقدم والرخاء. خلال العقود الماضية ارتبط بلدانا بعلاقة تحالف وصداقة متينة قامت على أسس راسخة من الثقة والرؤى والمصالح المشتركة، وحريصون على مواصلة تعزيز هذه العلاقة ودفعها إلى الأمام لمصلحة الازدهار المشترك لشعبينا والاستقرار والسلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
حضرتُ حفل نهاية العام في إحدى المدارس الحكومية، تلبيةً لدعوة محمد بن سيف، فبدت لي المناسبة أكبر من حفلٍ عابر .
في عام الأسرة «نماء وانتماء»، يتأكد أن الأسرة السليمة ليست نواة المجتمع فحسب، بل منبع الوعي، ومهد الثقة، والجذر الأول للانتماء.
فمن الأسرة يُبنى الإنسان، وبالوعي والعمل والإخلاص للقائد، تُصان الأوطان وتنهض
تشرفت اليوم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونقلت إلى سموه تحيات وتمنيات فخامة الرئيس أحمد الشرع بدوام الأمن والاستقرار والازدهار لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا.
كما استعرضت مع سموه آخر التطورات في المنطقة، وبحثنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك بما يسهم في دعم سوريا خلال المرحلة الحالية.
وسعدت أيضًا بلقاء أخي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، حيث تباحثنا في مجمل الأوضاع السياسية، وآليات التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
سأقول لك لماذا يعجبني محمد بن زايد!
أمس ترامب وصفه مرتين بأنه "محارب"، وقال تفاجأت بأنه كان يرسل القنابل لإيران!
هذا الرجل "حاد وحازم"..
بعد "ربيع الإخوان" وبمجرد أن وضع الإخوان الإمارات كهدف قادم، تحرك "مسح وجودهم" من على أرض الإمارات بدون رحمة.
ثم تحرك خارج حدود الإمارات وبدأ يلاحق الإخوان كالفئران في كل شبر ومكان، ليس فقط في البلاد العربية بل حتى خارج العالم العربي.
ستقول أنفق مليارات، أشعل ساحات، فتح على نفسه حرب إعلامية شرسة... لا يهم.
المهم أنه جعل الإخوان يندمون على مجرد التفكير بالاقتراب من الإمارات لدرجة أنه أصبح هدفهم الأول وجعلهم ينفقوا ملايين في حربهم الإعلامية عليه.
وحتى مع إيران كان الوحيد من العرب الذي قرر الرد عليهم وضربهم وأخبار الطيران المجهول غالبا كلها بأوامر منه، وأنا متأكد أنه يعلم كيف سينتقم.
تريد أن تحكم بلد وتحميه! لا تكن متساهل وكن حازم بالرد واجعل ردك مؤلم بحيث تجعل عدوك يفكر كثيرا وطويلا قبل الاقتراب منك.
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول
I was very glad to meet President of the United Arab Emirates Mohamed bin Zayed Al Nahyan @MohamedBinZayed, and it is important that we are always in substantive communication. We wish peace and security to every nation and leader who also helps us in Ukraine. Ukraine supported the UAE and other Gulf states during a difficult moment. We are ready to continue working together so that our peoples grow stronger. Thank you for your respect for Ukraine and Ukrainians!
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك.
لم نكن دعاة حرب يومًا، وسنبقى دائمًا دعاة سلام واستقرار، مع تمسكنا الراسخ بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.