أجمل ميزة في تطبيق " منار "
لمن أراد أن يُسمَّع له
ولمن أراد أن يُسمِّع لغيره
للتو انتهيت من تجربتها وهي ميزة عظيمة
ولا عذر لمن لا يجد صديقًا يسرد عليه حفظه.
هنيئًا والله لمن كان سببًا بدخول الناس في حِلق القرآن؛
-بكل حرف حسنة.. فكيفَ بالوجه والجزء!
•سُئل ابن عثيمين عن:
تكرارُ القراءة للحفظ، هل يعتبر في كل حرف حسنة؟
ج/ظاهر الحديث أنه يعتبر، وأن من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة، سواءٌ قرأه للحفظ أو التعبد، أو للتعليم أو التعلّم.
قال ابن القيم رحمه الله:
"القلبُ يشُمّ رائحة القلب"
قال بعد ابن عثيمين:
"القلوبُ لها تعارفٌ وتآلفٌ و إن لم تنطق الألسُن"
و هذا بالضبط ما يشعر به القلب عند رؤية من يود
والله جلسات السرد لها هيبة!
قبل فترة سردت عجوزٌ في الحيّ -تجاوز عمرها السبعين عامًا- القرآن كاملًا بلا خطأ ولا تنبيه، سوى خطأ واحد في سورة نوح اللهم بارك!
مثل هذه النماذج تجعلنا نخجل من حالنا؛ فرغم أن وقتنا واحد، إلا أن سبقنا متفاوت الله المستعان.
(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
قال رسول الله ﷺ : «إنَّ مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد ينعطِفْنَ حول العرشِ لهنَّ دويٌّ كدويِّ النحل، تُذكِّرُ بصاحبها أمَا يُحبُّ أحدكم أن يكون له أو لا يزال له من يُذكرُ به».
أما تُحب أن يُذكر أسمك في الملأ الأعلى؟ شرفٌ عالٍ بعملٍ يسير!