نستأذنكم ونسأل الله أن يحفظكم، فقد أقبلت خير الليالي؛ فيها ليلة الشرف والفضل، وليلة القرب والمناجاة.
اللهم وفقنا لقيامها إيمانًا واحتسابًا، واجعلنا فيها من أهل الرضوان والغفران، يا رحيم يا رحمن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والقلبُ ما دامَ بالرحمنِ ذا ثقةٍ
فكلُّ شيءٍ بحسنِ الظنِّ يُجتلبُ
محاضرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، قيّمة ونافعة، ووالله ثم والله إنها ذات فائدة عظيمة ، أسأل الله أن ينفع بها، وأن يكرم الشيخ عبدالرزاق البدر، ويرفع قدره، ويجزِيه عنّا خير الجزاء.
قبل 19 عاماً ، لم يكن المصلّون يدركون أنهم على وشك أن يشهدوا لأول مرة تلاوهً بديعه ومختلفه إلى هذا الحد تلاوه لاتُنسى لو مر عليها سنواااات🤎🤎🤎🤎🤎
8 دقايق بالنسبه لي ماسمعت افضل منها ولن اسمع.
#ماهر_المعيقلي
@grentalk اللي صار ما ينفي قوتك ولا وعيك
بالعكس يثبتهم.
بعض الصدمات ما ترجع بأسئلة ترجع برجفة مفاجئة إذا مرّ شبهها
مسامحتك كانت صادقة!
وحدودك اليوم أوضح
واللي حسّيتي فيه مو ضعف.. هذا جسدك قاعد يحميك.
🔸التعافي مو إنك ما تتأثرين، التعافي إنك تختارين نفسك وقت الخطر… وانتي اخترتيها
@7m1is_ فيه ضحكة ما هي فرح،
هي هروب…
هروب من كلمة ودّك تقولها
وتسكت عنها
علشان لا يجي الفراق.
قال فيها الشاعر :
يوم انت تجرح .. انا ماكنت بارد شعور
كنت ابزعل! بس خفت من الفراق، وضحكت
…
وهي جمعت بين ضعف وخوف وحزن ويأس
من النصائح التي يحسن بالواحد منا أن يذكر بها نفسه في كل يوم هي إجابة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فأجابه ناصحًا له:
صباح الخير!
"حياة بطيئة، ولكن ذات معنى على الأقل."
بعد سنوات من استهلاكنا لطعام مُعالج، صُمّم في معامل هدفها "هندسة الطعام" عبر الملح والسكر لجعله أكثر إدمانية، أصبحنا اليوم لا نستسيغ الأكل الطبيعي.
وبعد سنوات من استهلاكنا للمحتوى السريع، القصير، المُصمم ليستفز مشاعر معينة.. أصبحنا لا نستطيع التركيز، ولا نطيق الرتم الطبيعي لأيامنا.
تم اختراق قدرتنا على التركيز، وذائقتنا للطعام، وعقولنا مرت بعملية تحفيز مفرط استغلت غرائزنا البيولوجية، فتحولنا بسبب ذلك إلى مستخدمين فاقدي السيطرة على قرارتهم، نبحث عن الأسهل، وعن كل ما يحفز الدوبامين بشكل أكبر.
هذا كان موضوع لقاء مع كاتب Super Stimulated في بودكاست Intelligence Squared، حيث أنهى الكاتب اللقاء بإقتراح بسيط لمواجهة هذه المشكلة: قم بزيادةالعوائق (friction) حول قراراتك الاستهلاكية.
هذه الفكرة ليست جديدة في علم السلوك، وتحدث عنها جيمس كلير في كتاب العادات الذرية.
ترغب في التخلص من عاداتك السلبية؟ زد العوائق حولها.
ترغب في زيادة العاد��ت الإيجابية؟ قلل العوائق حولها.
مثلاً، إذا كنت ترغب في تقليل استهلاك مطاعم الوجبات السريعة، احذف تطبيقات التوصيل، وإجعل ما بينك وبين تلك الوجبة الخروج من المنزل والإنتظار في الطابور. هكذا تُصبح العادة أصعب مما لو كان بينك وبين الوجبة ضغطة زر واحدة.
نفس الشيء بالنسبة للعادات الإيجابية، ترغب بالالتزام بالذهاب للنادي؟ أعد الشنطة والملابس من اليوم السابق. في اليوم التالي، يصبح بينك وبين الذهاب فعلاً إلى النادي هو إتخاذ القرار بذلك. كل شيء آخر جاهز مسبقاً.
الشركات تدرك قيمة هذا السلوك جيداً.
تجربة المستخدم، وهي جزء هام من سلوك المستهلك، تقوم على فكرة إزالة العوائق بين العميل وقرار الشراء.
الـ friction وهي أي خطوة إضافية بين العميل وقراره بالشراء، وكل خطوة يمكن حذفها يجب حذفها.
تستطيع الشركات أن تحقق حرفياً الملايين عن طريق كل خطوة تمت أزالتها.
حصلت أمازون على براءة اختراع عام ١٩٩٧ متعلقة بالشراء عن طريقة نقرة واحدة one-click purchase. وكانت من أهم الابتكارات التي غيّ��ت سلوك المستهلك في التجارة الإلكترونية لأنها قلّصت المسافة بين المستخدم وقرار الشراء إلى ضغط زر واحدة بعدما سمحت الشركة للمستخدمين بتسجيل بياناتهم الخاصة بالشحن والدفع على الموقع وكانت ثورة قانونية ورقمية وقتها.
نفس الشيء مع Apple Pay وقبلها بطاقات الائتمان. بمجرد دخول هذه التقنيات إلى حياتنا، أصبحنا نستهلك بشكل عشوائي أكثر. المشتريات الغير مخطط لها أصبحت أعلى impulsive behavior. أحد الدراسات كانت تتحدث عن مفهوم "ألم الدفع" - pain of payment وكيف أنه أقل حين تدفع عن طريق البطاقات الائتمانية. عكس الدفع نقداً، تشعر بكل ريال تدفعه. حتى لو كانت المشتريات بنفس القيمة. عقولنا لا تستوعب الفارق.
الشركات تعلم هذه الحقيقة بشكل جيّد: عقولنا ليست مهيأة لقرارات بهذه السهولة، بدون مقاومة نفقد الإحساس desensitized، نُدمن، ونبحث عن مزيد من السكر والملح والمحتوى السريع التافه.
بجانب زيادة العوائق حول العادات السلبية، نحن بحاجة إلى تبنّي أسلوب الحياة البطيئة.
البعض قد يربط الحياة البطيئة بانعدام الطموح، لأننا اعتدنا على الإنتاجية الكاذبة: العمل على أكثر من شيء بأسرع شكل ممكن للوصول إلى نتائج أكبر. في المقابل الحياة البطيئة، والتي يندرج تحتها "الإنتاجية البطيئة"، تعني أن نعمل على ماهو أهم، لمدة أطول، والهوس بجودة أدق بالتفاصيل.
وذلك يتطلب تبني أهداف مختلفة تماماً. بدلاً من قراءة كتب أكثر، ربما نكتفي بقراءة نفس الكتب "العظيمة" لأكثر من مرة حتى تترسخ بشكل أكبر. تجربة جميلة حين تقرأ ملاحظاتك قبل سنوات على نفس الكتاب. تشعر وكأنك تتحدث مع نسخة مختلفة من نفسك. تجارب كهذه لا تأت�� مع الحياة السريعة.
بكل إختصار، تجنّب أن تكون نهراً يمتد لأميال، لكن عمقه لا يتجاوز الإنش الواحد.
هذا ينطبق على أهدافك، تجاربك، واختياراتك.
يجب أن نبحث عن العمق في التجارب، قد تكون خياراتنا أقل ولكن جودتها أعلى.
قد تكون تلك الحياة بطيئة، ولكنها ذات معنى حقيقي على الأقل.
رسالة الخميس.
-
"تقبل الرفض، هو بلا شك من أكثر ما نخشاه، ومن طبيعتنا الخوف منه، ولكن تفاءل، وانظر للجوانب الأخرى منه، ولا تطيل الوقوف عند الأبواب المغلقة، ركز على الطرق البديلة لتحقيق ما تريد، ولتحصل على مبتغاك، وسوف تتجاور آثاره حتى وإن تألمت لبعض الوقت"
قال خطيب جمعتنا جملة عابرة كانت محل تفكيري اليوم وأنا في طريق عودتي
" التوحيد يخرج الخوف والحاجة من القلب"
التوحيد الخالص يجعلك لاتحتاج إلا لله
لاتحتاج البشر صغيرهم أو كبيرهم في علاقتك مع الله ، وفي طلبك الجنة ولايجعلك تتذلل لغيره ، هو وحده ، إذا هو "الحرية" أن تتحرر من غيره وتربط كل شيء به وحده .
يجعلك تفهم معن�� أن الله هو "العادل"
وتشعر بالأمان وعدم الحاجة لأحد
"الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ"
هذا ينعكس حتى على شخصية المجتمعات واستقلالها وطريقة تفكيرها