#عاصمة_البدو
سيدة المدن
ومدينة السادة.
عاصمة السلاطين..
وسلطانة العواصم.
الحالمة و الحليمة..
«الشيخة» التي لا تشيخ.
#الرياض:
عاصمة الحسم
قاصمة الخصم
عاصفة الحــزم
من أراد أن لا تفوته
المواعيد الكبرى..
عليه أن يضبط ساعته
على توقيت الرياض.
ففي كل يوم لـ نجد
موعد مع المجد 🇸🇦
العميد /
سعود بن محمد بن خيوط
كفيت وفيت الخدمة الدين والمليك والوطن سيرة مشرفه وسمعة طيبة وكثر الله من امثالك
تفانيت وتميزت وملكت قلوب الجميع بسمو اخلاقك وقضاء حوائج الخلق وفالك التوفيق بحياتك القادمه يابو محمد وعساك عالقوه
نتيجة الشوط الـ 1 الحفل ( 27 )
◻️الفائز : بن مو از از
◻️المالك : ابناء محمد بن هادي بن خيوط
◻️المدرب : سعد خيوط
◻️الخيال : لويس موراليس
◻️المسافة : 1600م
#نادي_سباقات_الخيل#موسم_سباقات_الرياض
مقال اتمنى أن يصل إلى العقول بعنوان :
ياعرب افهموا ..لن نعود إلى الوراء !
—-
تخيلوا حال أجدادنا قبل أقل من مئة عام .. جوع وفقر يفتك بالناس ، وطرقات لا أمان فيها ، والخوف يسكن كل بيت .
أرض قاحلة ، لا مصانع ولا مدارس ولا مستشفيات، كان الرجل يخرج من بيته لا يدري هل يعود حيًّا أم يُغتال في صراع قبلي أو يتيه في الصحراء !
وفي المقابل ، كانت بعض الشعوب العربية التي خضعت للاستعمار تعيش في مدن مليئة بالمدارس والسكك الحديدية والمصانع ، يتمتعون برخاء نسبي وتنمية أسرع ، ومع ذلك لم يلتفت أحد لمعاناتنا ، ولم تُمد لنا يد ..
—-
لكن الله أكرمنا بعودة آل سعود على يد الملك المؤسس عبدالعزيز ، فبدأت الحكاية تتغير ، من رحم الصحراء خرجت دولة ، تبني جيلاً بعد جيل ، حتى أصبحت اليوم السعودية الثالثة قوة يُحسب لها ألف حساب ولله الحمد .
بالأمس كنا نبحث عن لقمة ، واليوم نحن أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ، نصدر النفط ونقود التحولات العالمية في الطاقة والاستثمار .
بالأمس كنا نخاف من قطاع طرق ، واليوم نحن أكثر بلاد المنطقة أمنًا ، يحتمي بحماها القريب والبعيد.
بالأمس كنا مجتمعًا مشتتًا ، واليوم نحن شعب متماسك واعٍ ، يفاخر بعروبته وإسلامه ويثق بقيادته ، وكلمتنا مسموعة في العالم من واشنطن إلى بكين.
أما أولئك الذين عاشوا في رخاء يومًا ما، فقد انقلبت بهم مشاريع الوهم والصراعات الداخلية ، فصاروا ضحية الحروب والاستنزاف والانقسام ونسأل الله أن يصلح حالهم .
—-
ولهذا أقولها بصدق :
أجدادنا ذاقوا المرارة والمعاناة ولن نعيد التجربة ، افهموا جيداً .. لم نعيد التجربة ..ولن نُزج بأنفسنا في مشاريع خاسرة ولا في حروب لا نهاية لها، رهاننا اليوم على الدبلوماسية الذكية ، وعلى سياسة الدولة الراسخة ، وعلى رؤية تبني ولا تهدم.
هذه هي السعودية التي عرفتموها اليوم… بلدٌ خرج من رحم الصحراء القاسية ، ليصبح واحة استقرار وازدهار في منطقة تعصف بها الحروب والأزمات.
والله لم نصل إلى ما نحن عليه صدفة ، بل بفضل الله أولاً ، ثم بقيادةٍ آمنت بمشروع وطني صادق ، وشعبٍ صبر وتحمّل حتى رأى ثمار تضحيات أجداده.
نحن لا نركض خلف شعارات فارغة ولا نُغامر بمستقبلنا في حروب استنزاف ، فقد جرّبنا المرارة وعرفنا ثمن الفوضى.
خيارنا اليوم هو البناء لا الهدم ، التنمية لا الخراب ، والدبلوماسية الحكيمة لا المغامرات المتهورة.
من مكة والمدينة، من الرياض إلى نيوم ، من الماضي الذي كان يكسوه الفقر ، إلى الحاضر الذي يسطع بالقوة والأمن والازدهار…
وسيظل صوت السعودية عالياً ، ثابتاً ، واثقاً… لا يلتفت للوراء ، ولا ينجر لمشاريع خاسرة ..
فهنا تُصنع السياسات بعقل ، وتُدار الأزمات بحكمة ، ويُبنى المستقبل برؤية واضحة.
هذه حكاية أمة أراد الله لها أن تقوم من جديد.💚🇸🇦