في فتح #الأندلس، كان عدد المسلمين ١٢ الف بقيادة #طارق_بن_زياد في مواجهة أكثر من ١٠٠ الف من القوط، وهم أمة عسكرية لم تعرف الهزيمة من قبل، حتى يروى أنهم ظنوا أن تنتهي المعركة في يوم واحد ويكون كل المسلمين بين قتيل وأسير، فأتوا بعربات لا تحمل غير الحبال لكِتاف أسرى المسلمين!
#فيديو من #بريطانيا 1964
رد فعل نساء بريطانيات على فستان "حديث" يكشف الساقين وصدر المرأة ..
حتى النساء في #الغرب قبل عملية غسل أدمغتهن وتحقير أنفسهن تحت مسمى #الحرية و #حقوق_المرأة من أجل ان يتمكن الرجال الغربيون من التمتع بهن كالبضائع كنا يصغين للفطرة ويرفضن السفور والإنحلال
ماحدث في ملعب الكريكيت بالشارقة يجب أن يتم التعامل معه بحزم، حتى يمتثل الغريب لإحترام قوانين البلد ومرافقه. وربما الحرمان من دخول الدولة هو الحل الأمثل !
التدين الاعلامي
كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ )
لو اصحاب تغريدات وبوستات ومقالات التدين في مواقع التواصل واللقاءات التلفزيونية والصحافه نفذوا ٢٠٪ منها في الواقع كما يدعون لكنا خير الامم اليوم
الجزائر ترفض دخول ممثل الطائفة اليهودية في فرنسا إلى أراضيها ضمن وفد الرئيس الفرنسي الذي يزور الجزائر اليوم للتكفير عن أخطائه وتصويب مواقفه من الجزائر وتاريخها وثورتها التي طردت أجداده بتضحيات شعبها ..
صورة اليوم : لفتيات فلسطينيات في غزة
يبكين خوفا من وحشية الإرهاب الإسرائيلي وحسرة على الصمت العربي.
ماذا لو كن اسرائيليات أو أوكرانيات ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله ونعمة الوكيل ..
@i_suoof_ لاحول ولا قوة الا بالله
إنَّا لله وإنَّا إلَيهِ راجُعُون
الله�� اغفر له وارحمه اللهم ابدله داراً خيراً من داره واهلاً خيراً من اهله اللهم اكرم نزله ووسع مدخله وأغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
اللهم بارك في عمر والدنا الشيخ #محمد_بن_راشد ومتعه بالصحة والعافية، اللهم وفقه وسدد خطاه لخدمة دينه ووطنه وشعبه ومن يقيم على هذه الأرض الطيبه�� يارب تزهر سنينه بالفرح والسعادة وراحة البال، اللهم يامن لا تضيع ودائعه استودعناك إياه فاحفظه بما تحفظ به عبادك الصالحين.
كان للخميني مقولة معروفة قبل وبداية الثورة: "نعطيكم السكن والماء والكهرباء مجاناً، بل لا تفرحوا بهذا القدر من العطاء، نحن نعمّر دينكم ودنياكم ونرفعكم لمقام الإنسانية"
والآن يرددها الشعب الإيراني: "هكذا أوصلتمونا إلى مقام الإنسانية"!!