من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
المهم، أيام المبالغة، انتهت
فكرة ان تبالغ في عطفك، حبك، وِصالك، غضبك، وفي حزنك حتى.. فكرة قديمة لن تمنحك غير الظلام.
نحن في أيام العين بالعين، ضحكة مقابل ضحكة، حب مقابل حب، سؤال مقابل سؤال، تجاهل مقابل تجاهل.
انتهى زمن الـ "كُن أفضل"
تركنا الأفضليـة والمبالغة لكم، ومضينا بعزتنا.
"وكلتك كل أمرٍ في قلبي لا أستطيع البوح به، وكلتك كل شعورٍ تعايشت معه بصعوبة و احتسبت به الأجر عندك، أنّك لن تتركني يا الله دون عوضٍ يُنسيني كل ما مررت به"
#مشاعرك_هاليومين_بكلمه
@Gazan241 فرح الوحيدة اللي حتى ايام حملها كنت اقول للبنات ، واخيراً فيه مشهورة حسستنا اننا طبيعيات وعاشت هالمراحل والتحولات بطبيعتها بدون تزييف وتصنع .
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
" استوقفتني هذه الاية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرات كان الله بي حفيا ؟ وبدأت استذكر تلك اللحظات الصعبة التي اخرجني الله منها كأن شيء لم يكن واوصلني الى قمة الطمأنينة وما إن وصلت الى اخر ما تذكرت حتى ادركت أن ايامي كلها لا تخلوا ابدا من حفاوة الله عز وجل .. "
"اختاروا ناس على مقاسكم، نفس الطيبة، نفس الحنيّة، لا تقبلوا بأشباه أشخاص لمجرد الفراغ، ولا تتحمَّلوا ما لا يطاق من أجل سير القافلة، الحياه تُعاش مرة واحدة فقط، فلتكن مع الأشخاص الصحيحين."