وقتي يصارعني بحدب السيوفي
واصارعه لو مامعي خيل وسيوف
امشي على درب تحدته ظروفي
واوقف على حد المواقف وقوف
ما هزني جور الليالي ولاخوفي
دام العزيمه ما تعرف معنى للخوف
وان ضاق صدري قلت هانت ظروفي
ما دام ربي كاتب لي معروف
واثق من افعالي ومرتاح الضمير
وخل الردي يفسرني على كيفه
دربي واضح ما يميل للمغير
والصدق دايم لي دليل ووصفه
ما همني قول الحسد والحقير
مدام فعلي يشهد بطيب معرفه
واللي نوى شري ما يضر المسير
يبقى كلامه بين ظنه وصرفه
حتى صواديف بقعا ماتحب الرخوم
تدور اطلق شنب وتذوقه مرها
تبي ولد لا ثار ترجف به علوم الخصوم
وان قال فعل سبق سيفه خطرها
من جبال حايل عزه ياصل فوق الغيوم
طبع الجبل فيه والثقل من كبرها
لا من حضر طاحت هيبة كبار القوم
وصيته تعدى جبال حايل وسمرها
خذيتك امان وكنت احسبك الامان
واثرك طعنة ظهر من وثق فيك
ما هزني غدرك ولا هان الشان
انا جبل والريح تمشي وتعديك
ان كان ودك ينتهي خله يبان
العز يبقى لي والخسارة تجيك
امشي مرفوع ولو القلب تعبان
يكفيني اني ما رضيت ارضى عليك