فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
المرجعية دائماً أهل الإختصاص
التحارب الشخصية تبقى شخصية وأنت حر فيها لكن لا تنشرها كدليل على نجاح نظام لا اساس علمي له وحذر منه اهل الإختصاص بالإضافة لوزارة الصحة
هل يرضيك أن يقول شخص دخنت ٣٠ سنة ولم يصبني شيء فاتركوا عنكم الأطباء وكلامهم فالتدخين غير ضار
والدليل ان لا اساس علمي له انه لا يوحد احد من اهل العلم المعتبرين في محال الطب والتغذية دعا له وآمن به
الجهال فقط هم من يبررون ويدافعون
عزيزتي الزوجة:
خلال #كاس_العالم أقرب طريق لقلب الرجل يبدأ من معرفة جدول المباريات وأهم الفرق واللاعبين الذين يتابعهم زوجك
حضري القهوة والمكسرات قبل المباراة ب ٢٥ دقيقة
تهدئة الأطفال في المنزل من أهم الأساسيات
تأجيل أي طلبات والإستئذان قبل طرح أي طلبات ضرورية
عدم الإكثار من السوالف أثناء المباراة
الإبتعاد عن اي حديث يثير الزوج عند خسارة فريقه
عدم مشاركته التعليق على المباريات وأحداثها خصوصاً اذا كنتي لا تفرقين بين البنلتي والضربة الحرة
شخصية تبعث السعاده والعافية
الاسلوب و التعامل و الحرص الشديد
على المريض الردود المطمنة في ادق
التفاصيل المتابعة المستمرة له
الدكتور : نواف الرويلي
مستشفى الامام : عبدالرحمن الفيصل
اقدم لك شكري و تقديري على كل ما
عملت معي من سنتين وحتى اليوم
وفقك الله و رعاك و سدد خطاك
@rajhiabdlmohsen@al07hossam2 "أمام الله تذوب المناصب والرتب، ويتجلى التواضع في أبهى صوره. رجال الأمن ومواطن يصطفون خلف عامل النظافة في صلاة تجمعهم فيها أواصر العقيدة والإنسانية. صورة تختصر قيم مجتمعنا الأصيل."
لليوم الخامس والى الان انتظر وصفتي لحل مشكلة (وصفة العلاج) و مع الاتصال عليهم عدة مرات ولكن لا حياة لمن تنادي أقصى ما يقولون باننا سنصعد الشكوى ولا اعلم إلى اين سيصعدونها وهل لا زالت تصعد ام ماذا !!!
@SaudiMOH@SaudiMOH937
من اكثر من يفرح لنجاحك وتميزك بعد والديك معلمك
إذا رأى فيك شخصية ناجحة يكون سعيداً أنه وضع لبنة في مسيرتك
زارني أكثر من معلم لي وبعضهم عملت لهم عمليات جراحية فكانت نظرة الفرح والفخر وشعور المحبة وكأني أحد أبنائهم جلية
وكما كتبت دائماً الطب والتعليم ليس علاقة بمرتبة وظيفية أو راتب بل علاقة معلم بتلميذ وعلاقة طبيب بمريض مقدسة ومميزة وذات طابع خاص ولا تنقطع وإن مضت السنين
محمد آل صبيح.. رجلٌ لا يدير الثقافة بل يعيشها
ليس كل من يتولى منصباً ثقافياً يصبح مؤثراً في الثقافة، فالإدارة شيء، وصناعة الأثر شيء آخر.
وحين يُذكر اسم محمد آل صبيح في الأوساط الثقافية والفنية، فإن الحديث لا يتجه إلى مديرٍ يدير مؤسسة، بقدر ما يتجه إلى إنسان آمن بأن الثقافة رسالة، وأن الفن أحد أجمل وجوه الوطن، وأن الموهبة مهما كانت صغيرة تستحق من يمد لها يده لتكبر وتزهر.
جاء ابن الجنوب إلى أقصى الشمال، إلى القريات، حيث تشكلت ملامح شخصيته الأولى، وتعلم أن الوطن ليس جغرافيا متباعدة الأطراف، بل روح واحدة تتعدد ألوانها وتتوحد قيمها. ومن هناك بدأت رحلة طويلة من بناء الإنسان قبل بناء المنصب، حتى وصل إلى جدة، المدينة التي تعشق الفن كما يعشق البحر موجه، ليكتب فيها واحدة من أجمل قصص الإدارة الثقافية الحديثة.قبل نحو سبعة أعوام تولى إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، في مرحلة لم تكن سهلة ولا مستقرة. كانت التحديات كبيرة، وكانت الموارد أقل مما تتطلبه الطموحات، بل إن الجمعية واجهت ظروفاً كان يمكن أن تدفعها إلى الركود والانكماش بعد توقف الدعم الذي اعتادت عليه.
لكن محمد آل صبيح كان يرى ما لا يراه الآخرون.كان يرى في كل أزمة فرصة، وفي كل تحدٍّ بداية جديدة، وفي كل موهبة مشروع نجاح ينتظر من يؤمن به.
لذلك لم ينشغل بالسؤال عن الإمكانات المتاحة، بل انشغل بصناعة الإمكانات نفسها.
استطاع أن يحافظ على الجمعية نابضة بالحياة، متوهجة بالحضور، مفتوحة الأبواب أمام الجميع، حتى تحولت إلى بيت للفنانين والمثقفين والشعراء والمسرحيين والمصورين والتشكيليين، وإلى محطة يلتقي عندها الحلم بالإبداع.ومن يعرف آل صبيح يدرك أن سر نجاحه لا يكمن في الإدارة وحدها، بل في إنسانيته.
فهو يمتلك قدرة نادرة على احتواء الآخرين، وفهماً عميقاً لطبيعة الوسط الثقافي والفني، وقدرة على تحويل بعض الإشكالات الاجتماعية التي تواجه المبدعين إلى فرص للحوار والتفاهم والنجاح. ولهذا كسب احترام الجميع ومحبتهم، لأنهم وجدوا فيه الإنسان قبل المسؤول.ولعل من أبرز منجزاته أنه فتح أبواب الجمعية أمام جيل جديد من المبدعين والمبدعات، مؤمناً بأن الثقافة لا يمكن أن تتجدد إلا بضخ دماء جديدة في شرايينها.شهدت الجمعية في عهده حضوراً نسائياً لافتاً، وصعدت المبدعات إلى منصاتها ليقدمن تجاربهن الفكرية والأدبية والفنية، في صورة تعكس التحول الحضاري الكبير الذي تعيشه المملكة، وتؤكد أن الثقافة السعودية أصبحت أكثر انفتاحاً وثقة بقدرات أبنائها وبناتها.ولم يكتفِ بالعمل داخل أسوار الجمعية، بل حمل رسالة الثقافة إلى خارجها، متنقلاً بين المناطق، ومشاركاً في تكريم المبدعين، ومؤمناً بأن الفن الحقيقي لا يعرف حدود المدن ولا المسافات.
في الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي كان حاضراً كداعم ومؤازر وصديق للمبدعين، يشاركهم أفراح نجاحاتهم، ويقف خلف معارضهم، ويمنحهم شعوراً دائماً بأن هناك من يؤمن بما يقدمونه.
وفي المسرح، ذلك الفن الذي يسميه الكثيرون “أبو الفنون”، كان حريصاً على دعم الطاقات الشابة وصقل المواهب، فشهدت الجمعية فعاليات مسرحية نوعية وشراكات مثمرة مع هيئة المسرح والفنون الأدائية، أسهمت في إعادة تقديم المسرح بوصفه أداة للوعي والجمال معاً.أما في مجال المعرفة، فقد تحولت قاعات الجمعية إلى فضاءات للحوار والتنوير، تستضيف المفكرين والأدباء والمتخصصين، وتقدم المحاضرات والندوات التي تجمع بين عمق الفكرة وجاذبية الطرح، في تجربة ثقافية جعلت من الجمعية مركز إشعاع معرفي حقيقي.
وخلال جائحة كورونا، حين أغلقت الأبواب وتوقفت الأنشطة في معظم الأماكن، رفض آل صبيح أن تتوقف الثقافة.
فأطلق المبادرات والمسابقات الافتراضية، وفتح النوافذ الرقمية أمام المبدعين، لتبقى الثقافة حاضرة في حياة الناس، وليثبت أن الإبداع لا يعرف العزلة ولا تعيقه الظروف.
ومن أجمل ما يذكر له نجاحه في بناء جسور التواصل بين المؤسسات الثقافية والهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مؤمناً بأن الثقافة مشروع وطني كبير لا ينجح إلا بالشراكة والتكامل.كما أعاد الاعتبار لكثير من رموز الفن والأدب والخط العربي، وكرم أسماءً صنعت تاريخاً من الجمال والإبداع، لأن الوفاء للمبدعين جزء أصيل من رسالته الثقافية.لهذا كله لم يكن غريباً أن يحظى محمد آل صبيح بمحبة الفنانين والمثقفين والإعلاميين.
فهو لم يقدم نفسه يوماً بوصفه مديراً للجمعية، بل قدم نفسه خادماً للثقافة، ومؤمناً بالفن، وصديقاً للمبدعين.وفي زمن تتغير فيه المناصب سريعاً، يبقى الأثر هو الشاهد الحقيقي على الرجال.
وأثر محمد آل صبيح في المشهد الثقافي والفني بجدة، وفي نفوس من تعاملوا معه، أكبر من أن تختصره وظيفة، وأبقى من أن تحده سنوات التكليف.إنه واحد من أولئك الذين يجعلون الثقافة أكثر حياة والفن اكثرحضورا والوطن اكثرجمالا.
حقيقة،،
رغم كل التهم التي لفقت على "المحاربون النبلاء"، تابعوا كل أهدافهم بالدوري.
الشيء الملاحظ، أن أهدافهم تشبههم بالنبل والشرف.
أترككم مع،،
أهداف تمثل القيم العليا "الحق، الخير، الجمال".
محبتي🌹
لك اقسم بالله العلي العظيم
لو طلب منك ان تقدم واحد من مائة
مما قدمة الغالي المحب المقاتل من ابناء
النصر المناضل في جلب حقوقة في كل مكان
الذي سهر ليالي طويلة هنا و هناك
وقدم حساب النصر ب افضل حلة مع
نخبة من الاخوان و الأبناء العاشقين المحبين
سعيد ابو داهش ابو تركي حفظة الله تعالى
اتهامك لة و الاسقاط علية بكلام فارغ و كلام
فاضي وقصص منك من نسج الخيال من اجل
الانتصار لنفسك
سعيد ابو داهش
ما هو في حاجتي و لا لحاجة غيري عشان
نتحدث عنة سعيد قامة و قيمة رياضية
قيمة تاريخية تستحق الثناء
ولكن انت تعودت الاسقاط على كل من يخدم
النصر ب اخلاص ضن منك انك انك تنتصر لنصر وانت تنتصر لنفسك فقط
اصلح نفسك قبل ان تصلح النصر فهو
بخير و اعتقد من يقدم لك بعض الأخبار
يغشك
من يعرف النصر عن ظهر قلب لا يعجبة
الاسقاط على اي نصراوي مخلص ويلتزم
الصمت نهائياً
شاهد حق في شخص يستحق الشكر
بعد شكر الله سبحانه وتعالى
لا تظلمني بعدين بما
ليس فيني ولو حدث منك الله يبيحك دنيا وآخره