«اللهُمَّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كُلِّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأُؤدِّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك»
عدّى من العمر ما يكفي من التشتّت والتجربة، والآن ما نريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب، وراحة مستمرة، وشك بعيد، ويقين ثابت، نزرع أملنا بثقة وننتظر نتيجته، ونسير نحو نهايات تليق بهذا السلام
«أعوذُ بالله من النفسِ حين تَعوفُ ما كانت تَستهويه، ومن الرّوحِ إذا زَهدتْ في مَرافئِ شَغفِها القديم.. اللهم لا تَجعلني غريبًا عن نفسي، ولا تَسلَبني دهشةَ الأشياء التي شَيّدتُ بها عالمي، وأَعِذني من خَيبةِ العودة بقلبٍ بَاردٍ إلى مَواطن طالما سارعتْ خُطايَ إليها»
أنا غالية وجدًا على نفسي، وأُحب من يحبني وأُقدر من يحترمني وأُقبل على من أقبل علي بصدقه، أؤمن بأن القيمة تكمن في ما نضع أنفسنا فيه؛ فإن كان ثمة أمرًا سيقف بيني وبين نفسي فلن أستثنيه حتمًا
اليوم من صحيت وأنا أفكّر كيف فعلًا الإنسان لما يتشافى من أشياء داخله.. حتى محيطه يبدأ يتغير عليه. الناس، الحوارات، الأماكن، وحتى تفاصيل يومه. كأن الله يعيد ترتيب كل شيء ليناسب نسخته الجديدة
هل أدركت الآن كم كان اليوم الهادى نعمة عظيمة؟
هل أدركت الآن كم كان استيقاظك بهدوء على "منبه الدوام" نعمة عظيمة؟
هل أدركت الآن نعمة أن تمشي في الشارع آمنًا لا تخشى على نفسك شيء؟
اللهُم إنا نستغفرك من كل ذنب يكون سبب في قطع الرجاء وَرد الدعاء وتوارد البلاء وترادف الهموم وتضاعف الغموم ونستغفرك عن كل وقت لم نذكرك فيه، استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.