لو احتفلت بحسام الأول، فضروري أن تكون قد كتبت ونشرت وصرخت لأجل حسام الآخر، وهو الحسام الجدير بأولوية الحديث والمتابعة، وهذه ليست مقارنة ولا مفارقة، بل تكامل ينقلك بين صورتين!
..
هذا الصوت الفلسطيني الذي يريدون كتمانه، وهذا العلم الذي يريدون طمسه، هما جريمة الدكتور حسام أبو صفية، الطبيب الغزي الذي يدفع ثمن جريمته الكبرى في نظر العدو "تطبيب جرحى الإبادة"!
..
في لقاء نادر مع محاميه إثر نقله لسجن جديد، قال الدكتور حسام: "ربما هذه هي آخر مرة تراني فيها، لقد أتوا بي هنا لقتلي"! ارفعوا الصورتين في اللقاء القادم، استثمروا لقطة حسام الكريمة، للفت نظر العالم إلى حسام الأسير!
..
اضغطوا بكل الطرق على العدو الإسرائيلي الذي يحاصرنا في كل مكان، الملعب والسجن والمدينة والحارة، ويطاردنا في كل مشهد، إن كان في مستطيل أخضر أو قفص أسود، ارفعوا أصواتكم عاليًا، فإنما هي دندنات متفرقة حول قضية واحدة!
نداء استغاثة عاجل لزيارة الطبيب حسام أبوصفية ..
نطالب بتحرك دولي عاجل لضمان سلامة الدكتور حسام أبو صفية وإجراء له فحص طبي وضمان احترام حقوقه الإنسانية والقانونية
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني...
💥 انذار عاجل .. حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطرٍ داهم.
حذّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان (PHRI) من أن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، يواجه خطرًا فوريًا على حياته، وذلك بعد زيارة محاميه الأستاذ ناصر عودة له في قسم التحقيقات تحت الأرض “راكيفيت” داخل سجن نيتسان.
بحسب شهادة المحامي، ظهر الدكتور حسام وهو مقيّد اليدين والقدمين، ويعاني من إصابات وكدمات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، مع صعوبة في ��لتنفس والكلام، وحالة إنهاك شديدة جعلته على وشك فقدان الوعي أكثر من مرة. كما أكد أنه يتعرض لاعتداءات يومية، وفقد الوعي عدة مرات، ولم يتلقَّ العلاج الطبي اللازم.
وقال لمحاميه:
“هذه آخر مرة ستراني فيها… لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية.”
تطالب جمعية أطباء لحقوق الإنسان بنقله فورًا من هذا القسم، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وعاجل، والإفراج عنه وعن جميع الأطباء المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
⬇️⬇️
🚨 Dr. Hussam Abu Safiya’s life is in immediate danger.
Physicians for Human Rights–Israel (PHRI) has issued an urgent warning that Dr. Hussam Abu Safiy
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.
تخيل أخي المسلم أننا نعيش منذ 3 أعوام بلا ثلاجة، بلا غسالة، بلا بيت، بلا سرير، بلا خزانة، بلا مدفأة شتاء، بلا مروحة صيفا، كل هذه الأشياء باتت رفاهية في زمن الخذلان الٱثم، والظلم الفاجر!! #غزة لا تزال تباد