أحب منظر الإنسان وهو يتعافى بعد الكَرب والشدّة… يستعيد بالتدريج قوّته ونشاطه وحماسته وتوقه للأشياء، يعود رويدًا رويدًا لممارسة ما يُحبه ويتلهّف إليه… أحب العودة للعافية، أحب استعادة التوازن، أحب هذا التجلّي الصريح للرغبة في البقاء، ولادة مرة بعد مرة، وحُب مُتجذّر لنعمة الحياة.
".. أحياناً تُصان هيبتك دون أن تدري
تُغلق أمامك أبواب لم تلمحها
وتُصرف عنك نوايا لم يخطر لك وجودها
هُناك معارك تُدار عنك في صمت
وثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر .."
"فـأعلم النعم ليست مايُعطى لك ..بل مايرفعه الله عنك دون علمك "
عوَض الله حين يأتيك سيُنسِيك كل مرارة تجرّعتها، سيمسح على آلامك ببلسم الرِضا، سيُحِيل ظلامك إلى نور، وحُزنك إلى سرور، وضِيقك إلى سِعَة وحبور، وهو جزاء على صبرك، وتسليم أمرك، ودعواتك المُمتلئة باليقين، وإنّ الكريم إذا أعطى أرضى.