على هذه الأرض ما يستحق الحياة…
منابر الدين الحق وأئمة الهدى والمقاومون
وفي الجانب الآخر مالايستحق الحياة ..
آل سعود وكفرهم وتردد العملاء
وخونة الأوطان
وجبناء القوم
الصورة تحكي القصة ، من أول الحقد حتى مطلع التخاذل …
باقون على صدورهم
لن ولم نخرجهم من رؤوسنا حتى موعد الظفر .
حرصاً منا على حفظ أمن زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأرباب المواكب الكرام، ومنعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها؛ فإن ردّنا على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك.
أشفق على النازعين وهم يلوكون حديث صلح الإمام الحسن عليه السلام؛ فقد صالح الإمام ولم يستسلم، وحقن الدماء ولم يُسلِّم السلاح، بل أبى أن يُدفع حتى سلاح الخوارج إلى معاوية. إنهم يقتطعون من التاريخ ما يوافق أهواءهم، ويتركون بقيته التي تهدم استدلالهم.
إن المقاومة الإسلامية في العراق تعلن عن رصد مكافأة مالية قدرها (10) مليون دولار جُمعت من تبرعات أبنائها الأوفياء وأنصارها الأباة، مخصصة لمن يقتل المجرم ترامب، أو لمن يقضي بتخصيصها أو توجيهها لفرد، أو مجموعة، أو كيان، أو مؤسسة.
عائلة الشهيد ا��قائد أبو مهدي المهندس (رض)
المشهد ترامب والزيدي يدل بوضوح على خوف هذا المجرم مما جناه على نفسه من جرائم، ومن تداعياتها، خصوصاً في العراق ومن قبل العراقيين الُأباة. #حب_حسين_يجمعنا
عائلة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس (رض): تحدث المجرم ترامب عن جريمته في اغتيال القائدين الكبيرين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس في مطار بغداد، متسائلاً إن كان ذلك قد أسدى معروفاً لرئيس الوزراء أم لا، فجاء الرد من الثاني بأنه "سَئِم�� من الماضي".
#حب_حسين_يجمعنا
عائلة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس : إننا نعاهد أبانا الحبيب، والآلاف من الشهداء القادة وأبرياء هذه الأمة؛ وعلى رأسهم جميعاً، قائدنا ووليّ أمر المسلمين سماحة السيد القائد الشهيد علي. الخامنئي، وخليفته بالحق سماحة السيد مجتبى الخامنئي .#ابو_مهدي_المهندس#العراق
عائلة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس (رض)
المشهد ترامب والزيدي يدل بوضوح على خوف هذا المجرم مما جناه على نفسه من جرائم، ومن تداعياتها، خصوصاً في العراق ومن قبل العراقيين الُأباة.
توعدوا كما شئتم واضربوا المواعيد كما يشتهي من أمركم بالنزع فإنما مواعيدكم رهينة القدرة البشرية أما نحن فموعدنا وعد إلهيّ لا يتخلف ﴿وَلَيَنصُرَنَّ ��للَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ راية من الرايتين ستتمزق رايتنا لم تقع تهوي الكفوف ولا تهوي..
من جاء بالزيدي، يتحمل تبعاته فالمناصب ليست جوائز تُمنح وإنما مسؤوليات تُحاسَب.
فإن السؤال على ما حدث اليوم لا يقف عند الزيدي وحده بل يمتد إلى من منحه الثقة وأقنع الناس بأنه أهل لها. والتاريخ لا ينسى الشريك في القرار كما لا ينسى صاحب القرار. سوّد الله وجوهكم يا جبناء.