اذكروا محاسن الأحياء قبل أن تصبح ذكريات، وقدّروا الأحباب والأهل بالكلمة الطيبة وهم بينكم، القلب يزهر بالثناء الصادق والمحبة المعلنة.
فالتقدير في حياة الإنسان أجمل أثراً من الثناء عليه بعد رحيله.#الكلمة الطيبة
تغريدة اقصوصة ١٩
جاوزت السبعين من عمري، لم اعد احتمل الاجهاد، اضعت سيارتي في موقف ممتد أمام السوق ، ساعتان بعدها تملكني اليأس، شيئا ماًجعلني اضع يدي في جيبي، لم يكن هناك اثر لمفتاح ، تقدمت بخطوات منكسرة باتجاه سيارة ابني، تعابير وجهه لم تكن واضحة ، حجبتها دموعي التي بللت مقلتي .
يشهد اليوم مفارقة واضحة، ففي الوقت الذي يصوم فيه المسلمون تعظيما لهذا اليوم الذي أنجى الله به سيدنا موسى من الطغيان الفرعوني، نرى اليهود الذين يَدعون اتباع مِلة سيدنا موسى هم الطغاة على المسلمين والعدوان الغاشم.
حقاً نحن أولى بموسى منكم!!
مع تقدم العمر تتكرر زياراتك للمقابر ، تودع الأحباب فتعتاد على منزلك الأخير في الدنيا ، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ، وتذكروا أن (لا إله إلا الله محمد رسول الله) هي كلمة التوحيد ، فحافظوا عليها فهي الزاد الحقيقي .
قبل ساعتين حمل الموت أخي وصديقي الدكتور شهاب أحمد الشهاب ، ذلك الإنسان الذي رأيت فيه الإنسان ، بكل معاني الإنسان ،علم وخلق وقيم وكأنه من عالم الفضيلة ،رحمه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنات�� ، إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول الا ما يرضي الله تعالى .
أتمنى من أبناء بلدي من الشباب أن يمتنعوا عن تأيد اي مرشح او مرشحة تستخدم لغة أجنبية في دعايتها الإنتخابية ، الخطورة في أنهم دعاة تغريب يتسللون لموقع القرار ،مستقبل ثقافة أمتنا في خطر ، فهل شبابنا واعي ،أتمنى ذلك .
الناس سواسية في الحقوق والواجبات ،لكن هناك دائما من هو أفضل منك وأيضا هناك من هو أقل منك ، هذه هي الدنيا والآخرة، ولن ينال خير الآخرة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .
نصيحة
خالد احمد الصالح
إحذر من النقل فالبهتان يؤذينا
وابعد لسان اللغو يحكي فيكوينا
قد اصبح الفحش لا حد لمسراه
يطوى الورى والشر منه طاوينا
يا ًغافلًا وتلك الأخبار دائرة
كم قد دققت بين الناس إسفينًا
كم حائر قد بات يسأل نفسه
أين الديانة وسم الكذب سك��نا
كل يعمل في ميدانه باخلاص تكتمل الصورة،من يحشر نفسه في عمل الآخرين بدعوى الإصلاح ،دون ان يكون مطلعا على كل جوانب الصورة ، من يفعل ذلك مضاره أكثر من منفعته .