لم يخل موقف تحالف صمود تجاه اجتماعات أديس أبابا الأخيرة من تخريب ظلت تتهم به آخرين. فالعناصر التي دعت لإبعادها من الاجتماعات بحجة "عدم إغراق العملية السياسية" كانت حاضرة عند إعداد نداء الخماسية في أبريل الماضي.
تسعى هذه الورقة تسعى إلى تحليل رؤية خارطة الطريق للعملية السياسية والبحث في مدى واقعيتها، ومن ثم استكشاف مواقف الفواعل السياسية المختلفة وردود أفعالها تجاه الخارطة، وتنتهي بتقدير فرص تحقيق هذه الوثائق لاختراق ينهي الحرب.
رابط الورقة:
https://t.co/fFvwtrRg3I
شهدت العاصمة الكينية نيروبي في الفترة بين 21-23 مايو المنصرم اجتماعاً لعدد من القوى السياسية السودانية، اتفقت خلاله على: إيقاف الحرب وإنهائها، ووجوب الحل السياسي دون غيره، وبناء رؤية وطنية تضع البلاد في طريق الديمقراطية والسلام والعدالة والنماء.
٢٠٢٢:
نتحاور مع العسكريين لأنهم من قاموا بالانقلاب، أما التوافق الوطني فهم مجرد وكلاء.
٢٠٢٣-:
الحركة الإسلامية من أشعل الحرب ، و تصادر قرار الجيش.لن نجلس معها، لأن ذلك مكافأة لها!
هل كانت العملية السياسية مكافأة للانقلابين؟ أم أن الجلوس مع الوكيل أفضل من سيد الشي؟
كتب @bo88aa:
مسعد بولس في لقاء تلفزيوني ذكر أنهم (الولايات المتحدة) حيصدروا بيان داعم للحوار المزمع عقده في أديس أبابا.
أظن ده بيوضح سبب لهث بعض مكونات الكتلة الديمقراطية نحو الحوار، وورد ذلك صريحاً في المؤتمر الصحفي أنهم ما عاوزين يقطعوا صلتهم بالعالم الخارجي وأنه صوتهم يكون مسموع.
في الجانب المقابل الواحد قدر يفهم ليه ناس صمود كان متشددين في موقفهم تجاه الاجتماع و مكوناته؛ لأنه في دعم أمريكي لهم.
وغالباً حيتم الزج بمسألة "الإخوان المسلمين" وهي ما كانت واردة من قبل في خطاب الخماسية.
📘 صحيفة ديسمبر | العدد الحادي عشر | الخميس ١٧ يوليو ٢٠٢٥
https://t.co/zIvJOSelnt…
📌 هدم كنيسة الحاج يوسف فعل شنيع لا يوجد له تبرير
📌 من أشعل الحرب؟ مبارك الفاضل: (الحزب المحلول) عبدالله علي إبراهيم: (القوى المتوافقة للثورة)
📌 خلافات بين إدارة الجوازات ومطار بورتسودان حول تأشيرة الدخول للأجانب
📌 النيابة: مهاجمو قسم شرطة دنقلا العجوز هدفهم سرقة البنك الزراعي
📌 (الأمة القومي) يدين اعتقال الناظر مأمون هباني
📌 تتويج ليلى أبو العلا بجائزة PEN Pinter لعام 2025
📌 ناشطون يطلقون على حكومة إدريس «التكنوكلاش» بعد فرض حركات جوبا مطالبها
📌 عبدالله علي إبراهيم: المسمى الصحيح لحكومة بورتسودان «حكومة حرب» وليس «انتقالية»
📌«أم صُميمه»... ثمن السلطة
📌 (صمود) تستمتع لانتقادات وملاحظات على رؤيتها السياسية
📌الحرب والكهرباء في السودان: تناقص التوليد وارتفاع تكلفة البديل
📌 السودان في مفترق طرق: ملامح الخيار الأفضل للأطراف المحلية والاقليمية والدولية
📌البيان المشترك لدعم التهدئة والحماية والحوار في مخيم كرياندنغو للاجئين بأوغندا
Forgive my ignorance, but isn’t “ to expose them one by one.” ur work?
Targeting is a thing, criticizing is another. Stigmatizing critics as manipulated/victims of propaganda/islamists makes u no better than those who “target” journalists for their independent narrative & view.
لم تنطق نقابة الصحفيين السودانيين بحرف واحد تجاه الاعتداء الذي تعرضت له أمس. وهذا ليس مستغرباً؛ فمن صمت عن اعتقالي أربع سنوات لا يُنتظر منه أن يدافع عني اليوم.
ما يحدث يكشف حقيقة جسم يدّعي الدفاع عن الصحفيين بينما يمارس التمييز بينهم بصورة فاضحة. سنسعى لتكوين جسم إعلامي يمثلنا.
خبر مدى مصر بيؤكد ارتباط الزيارة بالحديث عن تفاوض. لأنه لو كانت المسألة تضامن فقط؛ فالسودان من المفترض أن تكون زيارته للكويت سابقة لزيارة البحرين بحكم المساعدات ومواقف الكويت تجاه الحرب في السودان.
زيارة البحرين دي بالذات وكالة الأنباء الرسمية أشارت لبحث جهود وقف إطلاق النار في السودان.
الحاجة دي أشبه بالمفاوضات واللبس حولها اللي جرت في واشنطون في أكتوبر ٢٠٢٥، ولم يتوقف عندها الناس كثيراً بسبب اجتياح الفاشر وما تبعه من جرائم من قبل الدعم السريع.
هذه الجريدة كتبت وسبت شعب الإمارات.. سبت شعب الإمارات.. و"اتهمتهم" بأنهم مثل السودانيين كسلاء لا يستطيعون العمل "متخلفين".
-جمال سند السويدي، عام ٢٠٠٠.
هذه نظرته تجاه السودان والسودانيين منذ أمد بعيد، قبل ظهور موضة محاربة الإخوان. مستوى بعيد من العنصرية.
زيارة البحرين دي بالذات وكالة الأنباء الرسمية أشارت لبحث جهود وقف إطلاق النار في السودان.
الحاجة دي أشبه بالمفاوضات واللبس حولها اللي جرت في واشنطون في أكتوبر ٢٠٢٥، ولم يتوقف عندها الناس كثيراً بسبب اجتياح الفاشر وما تبعه من جرائم من قبل الدعم السريع.
زيارات رئيس مجلس السيادة إلى السعودية وعُمان والبحرين جاءت لإبداء التضامن مع هذه الدول في مواجهة هجمات القصف الإيراني، وفي سياق الدبلوماسية الذي يفرضه موقع السودان الطبيعي داخل وسطه الإقليمي ومحيطه الأمني وما يربطه من وشائج وعلاقات اخوية مع هذه الدول وشعوبها، فالسودان لا يعيش خارج جغرافيته ومحيطه الاقليمي ، الذي يتشارك معه البحر، والمصالح، والمخاطر، وموازين الأمن الإقليمي.
وسوف تتواصل هذه الزيارات لتشمل دولاً أخرى في المنطقة والعالم باسره. فالسودان لن يستسلم لمحاولات بعض القوى السياسية والافراد المستأجرين لشن حملة شعواء لتصوير السودان كجزء من محور بعينه، وتحويله إلى دولة معزولة يستعدون العالم عليها طلباً للسلطة وتحقيقاً لمأرب من استأجروهم، تماماً كما استثمروا في استغلال وحشية وبربرية مليشيا الدعم السريع في ابادتها للسودانيين. بلادنا ستستمر في التعامل مع محيطها على قاعدة الندية، والاستقلال، والمصالح المشتركة، وتمد يدها مفتوحة للصداقة مع كل شعوب العالم لفائدة شعبنا ومصالحه، مهما حاولوا ة عرقلة ذلك.
أما مشيخة اولاد زايد، فموقف السودان منها معلن وواضح. فقد صنّف مجلس الأمن والدفاع، دولة الامارات، منذ مايو ٢٠٢٥، كدولة عدوان، بعد أن بادر نظام أبوظبي في استعداء السودان، وتمادَى في دعم وتسليح مليشيا الدعم السريع واستخدام نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي لدفع دول الجوار للانخراط في دعم المليشيا، التي شهد العالم على توحشها في إبادة السودانيين من الجنينة إلى الجزيرة، ومن الخرطوم إلى الفاشر. سعت حكومة أبوظبي الي استخدام هذه المليشيا الفاشية كسلاح رخيص لتنفيذ أجندتها في نهب الموارد السودانية وانتهاك استقلال البلاد، وهو ما سيظل شرفاء الشعب السوداني منخرطين في مقاومته. وهذا موقف لا يخص الحكومة وحدها، بل يلتقي عليه الجمع الغالب من السودانيين. باب السودان مفتوح للسلام والصداقة مع كل شعوب المنطقة والعالم، لكنه لن يأتي استسلاماً، ولا ممراً لقبول العدوان، ولا غطاءً لانتهاك سيادة الشعب السوداني واستقلال قراره، وكما انه لن يحدث في الخفاء. المعادلة واضحة ومعلنة في التعامل مع كل قوى العدوان، المليشياوية والسياسية والخارجية، الباب مفتوح للتعامل علناً مع كل من يضع السلاح ويتوقف عن دعم التقتيل والتشريد والتدمير الي اخر الانتهاكات ضد الشعب السوداني، فداءاً لشعبنا وايقافاً للخراب والمعاناة والحرب التي يستمرون في تأجيج نيرانها بجرائمهم.
أخطر ما يواجهه السودانيون في هذه الحرب، التي فرضتها عليهم قوى العدوان الداخلية والخارجية، هي هذه المتاهة المعرفية التي تشيدها المعلومات المضللة والسرديات الموازية، لإغراق الواقع في دهاليز الأكاذيب، حتى يبدو العدوان خلافاً دبلوماسياً، وتبدو المليشيا طرفاً سياسياً، ويبدو الدفاع عن الوطن وشعبه كفعل مشجوب. لكن الواقع أوضح من هذا التدليس: السودان يواجه قوى العدوان من اجل بقاءه كدولة ذات سيادة، ويمد يده للسلام، نعم، لكنه لن يسلّم عنقه لمن يقتل شعبه او يموّل ويبرر ابادة أبنائه.