لن تتفع صدقة من نفس حقودة، ولا يرتفع دعاؤها ولا عملها ولا ينفعها خير فعلته ولا كلمة قالتها ما لم تتطهر من نجس الظلم والشماتة والغل والحسد .. قد تخدع الناس لكن لا يمكنك ان تخدع الله ونظام كونه وعمق نفسك التي تعلم بخفاياك
احب للآخرين ما تحبه نفسك
وارتضي لهم ما ترتضيه لنفسك
القول بأنه لا يحق لأحد من المسلمين التحدث في الدين، سوى رجال الدين بوصفهم متخصصين، هو قول ينطوي على موقف تسلطي، يهدف إلى احتكار المعرفة الدينية بما أنها سلطة، واحتكار تمثيل الله في الأر��. لكل مسلم الحق في فهم القرآن الكريم، وبناء نمط صلته بالله، بما يشاكل وعيه�� وما يستوعبه استعداده الذهني، وما يتسع له وعاء وجوده.
تصلني أسئلة من قراء مختلفين تسأل عن: ما هو أفضل تفسير نعتمد عليه في فهم القرآن الكريم، ونثق بآرائه ثقة مطلقة؟ ودائمًا أكرر هذا ا��جواب: تعامل مع القرآن بنفسك، كي تتعرف على الله، وتتواصل معه مباشرة، وتتذوق بهجة لقائه. القرآن خطاب مباشر لك ولكل إنسان، وليس خطابًا خاصًا للمفسرين. لو لم تتضح لك بعض الكلمات، يمكنك معرفة المعنى اللغوي لها بالعودة إلى معاجم اللغة العربية. العودة للمفسرين في فهم كل آية في القرآن ضرب من تعطيل التواصل مع الله بلا حجب وقناعات يفرضها المفسرون على فهمك، فيمنعك ذلك من اللقاء المباشر بالله. ليس هناك تفسير يمكّنك من هذا اللقاء، وليس هناك طريق إلى الله يقودك فيه المفسّر، التفاسير اجتهادات بشرية في فهم الآيات، تتنوع تبعًا لتنوع اتجاهات المفسرين واختلاف معتقداتهم ومذاهب��م، وعصورهم، وثقافاتهم، وآفاق انتظارهم من الآيات.
الدكتورة دلال الضلعان:
لا تُربي ولدك على أن يكون الولد المثالي اللي ما يزعّل أحد، ولا يرفض طلب، ولا يعترض على خطأ.. ربّه على أن يكون صاحب موقف، إذا سكت يكون عن حكمة، وإذا تكلّم يكون عن وعي.
تعمد الهوية المغلقة إلى التلاعب بالمعرفة؛ فبدلًا من أن تكون المعرفة سعيًا متواصلًا لاكتشاف الحقيقة، والكشف عن المزيد من طرق الوصول إليها وتجليتها، وتظل أفقًا مفتوحًا للأسئلة والمراجعات النقدية، تصير وظيفتها الدفاع عن #الهوية، وتبرير أخطائها وإخفاقاتها مهما كانت مفضوحة. ولا تقتصر هذه الهوية على تسخير #المعرفة للدفاع، بل تستخدمها أيضًا لغلق منافذ التساؤل والنقد، ومنع أية محاولة لغربلة التراث وتمحيصه خارج رؤيتها، مع تنمية الحنين للماضي وترسيخه عبر التكرار والمبالغة، وتوليد صور فاتنة له في المتخيل الجمعي، تظهره بصورة مضيئة لا يشو��ها ظلام.
يجري تلاعب الهوية المغلقة بالذاكرة، بكيفية تعلي من قيمة كل شيء ينتمي إليها، وتنتقص من قيمة كل شيء ينتمي لغيرها، فتعمد إلى حذف المظالم والهزائم من تاريخها، وتضخيم الانتصارات والإنجازات وتصويرها بشكل مبهر، وإعادة إخراجها بنحو يجعلها تتنكر للواقعة المدونة في المراجع التاريخية المتاخمة لعصرها، وكثيرًا ما تنتقل الواقعة من كونها حادثة وقعت في زمان ومكان معين وتلتحق بالأساطير، يراها أتباع #الهوية المغلقة بوصفها مفارقة لعصرها ومتعالية على التاريخ، وذلك ما يتجلى في الوقائع التاريخية التي تقترن بطولتها بشخصيات دينية في مختلف الأديان.
إن معظم المشاكل السلوكية وحالات الادمان التي تزورني في العيادة منشأها الرئيسي يعود لكراهية الذات،والرغبة في هجرها حتى إن كان ذلك مؤقتاً. أنت إنسان بمعنى أن كرامتك محفوظة من سابع سماء،الله خلقك ليسخرك في خدمة أرضه وخلقه، والاستمتاع بخيراتها فلا تسمح لأي أحد (أياً كان) أن يشكك بذلك
لا تدفع ابنك ليكون مثل ابن عمته أو تدفع ابنتك لتكون مثل ابنة خالتها، لا تحفز بالمقارنة فتلك عادة تربوية سيئة، اجعله يفعل ذلك لأجل نفسه، إن تحفيز الأبناء ليكونوا مثل أحد في العائلة بما في ذلك أشقائهم يقود للكراهية، والغيرة، والإيذاء، لا حاجة أن يكون أبنائك مثل أحد، فكل فرد له بصمته الخاص�� به التي لا تشبه أحد.
#اسامه_الجامع
معظم الناس يتشبثون بوجهة نظرهم ويتمسكون بها ويدافعون عنها بشراسة ليس لشدة قناعتهم بها ، بل لخوفهم من التخلي عنها وافتقادهم للشجاعة الكافية لاستبدالها بما هو أصح وأصلح !
تذكـّر أن رضى الله هو أعظم شيء على الإطلاق. إن كان العالم كله راضياً عنك ولم تحظ برضى الله تكون كالقابض على الريح والنافخ في رماد. ولكن إن غضب العالم كله منك أو عليك ومع ذلك امتلكت رضى الله تكون سيد الموقف والمالك السعيد لكل شيء.
برمهنسا يوغانندا
يُدرك الانسان الصواب والخطأ من خلال عقله، لكن لا يستطيع أن يكون مسؤولاً إلا بقلبه(مصدر وعيه).. فإن كان قلبه اعمى مات ضميره.. واستحكمت أنانيته وشح نفسه.. واستهان بواجباته.. وزاد ظُلمه..