تصحيح بعض الأخطاء في الكتابة :
حنّا عباد الواحد النافع الضار
عليه بكبار الأمور استعنّا
وبلادنا مبروك من كل الأقطار
الست الأقطر كلبوها وطنّا
ياكم تمنّوا حاسدينا بالأمصار
تشفى غلايلهم بتشريد أهلنا
مع أننا كنّا لهم بالشقا دار
ومع أننا فيهم لطاف و مع أنّا
جدانهم و إخوانهم و الأب البار
و عروقهم و لسانهم و المغنَّ
ما سار فيهم خِيرة الرُسل الأبرار
لكن بأراضينا مشى في جملنا
اختاره الله لأمة الحمد مختار
واختارنا له حد سيف و فعلنا
وخَلَفه منّا صاحب الغار و اختار
منّا عُمر خَلْفَه مُنى من تمنّى
وعثمان ذو النورين و الصَحْب الأخيار
وعليِ إبن طالب و الخلفاء منّا
ماهوب لاقي عاقلٍ منهم غبار
على الحوالي يوم قام و تغنّى
لو لبّسوا تاريخهم درع فخار
يبقى بلا تاريخنا فيه إنَّ
حنّا اللغة حنا الشواهد و الأشعار
والدين حنّا و الفتوحات حنّا
تشمّتوا فينا بنشرات الأخبار
بالواضح و بالشاطح و بالمكنّا
لا مرّة و لا مرتينٍ و لا أمرار
كثر الدِبَا الدبّاي مِنّا و مِنّا
واللٓه ما لسيوفهم عندنا ثار
لكن قلوب الحاسدين اتجنّا
بغوا عمايرنا على الروس تنهار
و الله حمانا منْه لُطفَاً و مَنَّ
أحدهم إن عِنّاه عشرين دينار
جانا ولو نرتدها ما تعنّا
لحدٍ يقول الفقر بالناس بوّار
الفقر ما بوّر بنا يومه إلنا
مانيب بأستثني من الجرب طرّار
أكثرهم لسانه بغيبه لعّـ • ـنا
يرقب بنا الحاسد تقاليب الأقدار
ولا عَيّن إلا موتة الغيض منّا
والشام تكرم عن خزا كل زعّار
هي مننا من يوم كانت و كنّا
دارٍ حكمها الشرع من بعد الأشرار
والعالم استبشر بحكمه و هَنّا
ولّا يمنّا فيهم يمين و يسار
الله يبارك في ميامن يمنّا
لحاكم الله يا فوازيع بشار
يومه على أهلنا تفانى و فنّا
سرقتوا عمامة هَل البيت الاطهار
وحنا اللي حب البيت و آله سكنّا
والله لو يُبعث من الموت عمّار
إن كان حار�� فكركم ما تبنّى
أمّا العدو داحرته طوال الأعمار
بجنودها و سلاحها ما تونّى
جانا يدوّر ثاره بيوم ذي قار
ومثل عملنا بذي قارٍ عملنا
متجبرٍ دقّه جَبَاروت جبّار
إلين خدّه من دموعه تحنّا
أبو سنة غادٍ من الوهم مشكار
لحمه وشحمه من خياله مبنّى
قام ايتفيحل فالمراح وهو حوار
تهيدر و رغّته هدرة فحلنا
من الجُبن طيّارته دون طيّار
ومن العما ما عمرهنّ ابصرنّا
ومنقي أسماء الصواريخ عيّار
ما روّعنّا كثر ما ضحكنّا
شْهاب،شاهد، ما اعرف ويش فقّار
وخراط و خريّط و هنّا و مَنّا
يرسل علينا من صواريخه أمطار
و حنا ولا كن الصواريخ جنّا
ماغير ننشد وين سيل المطر سار
نبا ب��نسات الربيع انتهنّى
شيباننا بعروشها مثل الأقمار
وعيالنا ما ودهم في بدلنا
وبناتنا حراير بضف الأحرار
تلعب طرب و الكف منقوش حِنّا
أريام قفرٍ مثلها مثل الأزهار
لا هبّت النود العليلة تثنّى
ماجرّها للمخطية كل سمسار
اتموت ما تاطى طوارف زعلنا
هن وجهنا الحامي و هن دمنا الحار
وإن فرّعن فعنا انتسابق لأجلنا
في خير و مريحين والرزق مدرار
مافيه شيٍ نطلبه ما تسنّى
البر قيعانه خزامى و نوّار
والدار معمورة بهيبة دولّنا
ماعاد تزعجنا صفافير الإنذار
ولا تطيّر نعسة العين عنّا
من كثر ما اعتدنا على صوتها صار
الورع منّا لا بدا القصف غنّا
ولا غرابة لا وطينا على النار
و أجدادنا عَمرو و علي و المثنّى
هذي سنه راحت وأنا بين نارين
نار الوصال الملتهب و المفارق
أجزع لاصار الشوق دين وعمى عين
وأتوق لاولّع من الغرب بارق
يا عنْك ما ذقت الأسى والأمرين
لو المحبه تنوخذ بالمزارق
جعل الأسف فدوة بقايا المقفين
وقلبٍ من ثعول الاحاسيس وارق
شرقت من بحر الهوى في يدي لين
ضحك عليّ اللي بـ مثناه غارق
تقول خلّ القوافي فوق صدري نقوش
لبسني أحلا القصايد مثل لبس ذهبي
__
لبيه يالوجه لا من سلهمت بالرموش
وجه بدويه على شامي على مغربي :)
_ فارس الحشار و قصيدته العظيمه