كثرت إساءات الكافر (ترامب) لاسم النبي محمد ﷺ، وصار يومياً يسخر من هذا الاسم الشريف ويضعه في موضع الذم، حتى ��اد عن الحد!
وأنا أعلم أنه لا أحد اليوم على وجه الأرض ـ حاكماً كان أو محكوماً ـ يجرؤ على مواجهته أو إلجام لسانه..
لكن الله سبحانه وتعالى قادرٌ وغالبٌ على أمره، وقد قال جل جلال��: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾.
فاللهم انتقم لنبيك ﷺ، وعجّل بهلاك هذا المستهزئ، واجعله عبرةً لمن يعتبر!
رحيل فاجع يدمي القلوب في إسطنبول!
حالة من الحزن الشديد تخيم على منصات التواصل بعد وفاة الفتى محمود إيشيلداك (14 عاماً)، إثر تعرضه لصعق كهربائي مؤلم وسط مياه السيول الفيض��نية في منطقة الفاتح.
الناشطون تداولوا بمشاعر مبكية مقاطع فيديو للشاب الراحل وهو يرتل القرآن الكريم خشوعاً في حفل نيله إجازة حفظ القرآن الكريم قبيل رحيله بفترة وجيزة. غفر الله له وألهم ذويه الصبر.
الراحل كان من بين ضحايا موجة الأمطار والسيول العنيفة التي ضربت المدينة.
هذا يضرب، وذاك يرد، وتدفع الشعوب المسلمةُ الثمن من دمائها وأمنها وثرواتها..
بينما يتفرغ الكيان ليُمعن في الإبادة.. وتَثني سيدة النظام الدولي ثوبها لئلا يصيبه غبار المعركة..
اللهم ارحم إخواننا في غزة وعموم المسلمين في اليمن وبلاد الحرمين وفي كل مكان..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..
وهيئ لهذه الأمة أمر رُشدٍ يُرفع فيه لواء الإسلام الحق..
لماذا يُسجن المَدين المتعثر؟
ومن المستفيد من سجنه؟ لا أحد.
فلا المَدين يستفيد، وهو الذي يحتاج إلى فرصة للعمل وردّ الأموال، ولا الدائن يستفيد، فهو يريد استر��اع حقه لا رؤية مدينه خلف القضبان، ولا الدولة تستفيد، فهي تتحمل تكلفة إعاشة السجين ورعايته، بدل أن يبقى قادرًا على العمل والإنتاج والسداد.
نعم، يجب أن تكون هناك إجراءات رادعة تحفظ حقوق الدائنين، مثل منع السفر، وتنظيم الدخل، والحجز على جزء منه، ومتابعة السداد وفق آلية واضحة. أما السجن لمجرد العجز عن السداد، فإنه لا يعالج المشكلة، بل يزيدها تعقيدًا، ويمس كرامة الإنسان وأسرته، ويحرمه من فرصة تعديل أوضاعه، وينال من مكانته أمام أهله ومجتمعه.
نحن لا ندافع هنا عن المماطل أو المحتال، فلكل منهما حكمه وإجراءاته، لكننا نتحدث عن الإنسان المتعثر الذي ضاقت به الظروف، ووجد نفسه عاجزًا لا متلاعبًا. وهنا نحتاج إلى عدالة تحفظ حق الدائن، ولا تسحق كرامة المدين.
لذلك، نأمل من الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة العدل، والمجلس الأعلى للقضاء، والنيابة العامة، ووزارة الداخلية، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، إعادة النظر في مسألة سجن المَدين المتعثر، والبحث عن بدائل أكثر منطقية وإنسانية وفاعلية، تحفظ الحقوق، وتصون الكرامة، وتحقق المصلحة لجميع الأطراف.
@mojgovqa
@sjcgovqa
@QPP_Official
@MOI_Qatar
#قطر
وفاة نجل #مبارك_الهاجري
فجأة اليوم وهو شاب 33 سنة
وهو نائم على سريره
عظم الله أجركم اخونا مبارك ربي يربط على قلبك ، عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم
وإنا لله وإنا إليه راجعون
إلى الخطوط الجوية القطرية: هل يُعقل أن تتضمن اختيارات قائمة الطعام التي يختار المسافرون من بينها أطعمة (صحية) مخصصة مثل النباتية أو الخالية من الجلوتين وغيرها مراعاة لصحتهم، هل يعقل أن يكون من بينها وجبة هندوسية! (معدة وفق متطلبات الديانة الهندوسية!) ووجبة كوشر! (معدة حسب أحكام الشريعة اليهودية!) مراعاة لعقائدهم الشركية والمغضوب عليها؟!
هل هذه متطلبات (العالمية) ال��ي وصلتم إليها؟! أم تنازلات (الوطنية والهوية الإسلامية) التي تخلّيتم عنها وأنتم تقدمون مع تلك الوجبات قائمة بالمشروبات الكحولية والخمور التي تقدمونها (مجاناً) ضيافة وتجارة خاسرة وتفوّقتم حتى على بعض الخطوط الغربية في بلاد الكفر!! مجاهرة بأكبر الكبائر رب العالمين في الأرض وفي السماء!!
أتساءل هل تقدّم دول الغرب التي يقتدي بها هؤلاء، هل يقدّمون وجبات خاصة بالمسلمين مثلكم؟! أو يراعون شريحة المسافرين من المسلمين؟! أم أن الخطوط الجوية القطرية تفرّدت بالعالمية والسلام والتطبيع!! حتى مع أعداء الإسلام والمسلمين من الهندوس والصهاينة الذين يقتلون المسلمين في كل حين بينما تراعي الخطوط القطرية وجبات هؤلاء المشركين والمغضوب عليهم من رب العالمين؟!
اللهم إن هذا منكرٌ لا أرضاه ولا نرضاه كمسلمين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#قطر #��لخطوط_القطرية
الطفلة سنا رضوان، 12 عامًا،
كانت تتمتع بشعر طبيعي قبل الحرب، لكن قبل نحو 3 سنوات بدأ شعرها بالتساقط تدريجيًا، حتى فقدت شعر رأسها وجميع شعر جسدها، وشُخّصت بـ الثعلبة الشاملة.
عاشت آمنة خلال هذه الفترة ظروف الحرب القاسية، وما رافقها من خوف وضغط نفسي ومعيشي شديد، وهي عوامل قد تكون ساهمت في ظهور حالتها أو تفاقمها، دون الجزم بأنها السبب المباشر، كما خضعت لعدة علاجات، من بينها السيكلوسبورين والعلاج بالنبضات، لكنها لم تستجب بشكل فعّال، ويوصي الأطباء حاليًا بتقييمها في مركز متخصص والنظر في علاجها بـ مثبطات JAK.
المؤمن لا يفتش عن عيوب الناس ، ولا يتتبع زلاتهم ،
لكنه إذا ظهر المنكر نصح وأنكر بالضوابط الشرعية.
فلا تخلطوا بين التجسس والإصلاح وتقولوا : دع الخلق للخالق.