*اللهم صلِّ على محمد وآل محمد*
اللهم ارزقنا فرحة لا تزول، وقلباً لا يحزن، ورزقاً لا ينقطع، ودعاءً لا يُرد ، اللهم تقبّل قيامنا، واغفر ذنوبنا ، ويسّر أمورنا ، واشفِ مرضانا ، وارحم موتانا واكتب لنا من الخير اوفره ومن البركة أتمّها
*اللهم صلِّ على محمد وآل محمد*
اللهم أنت العون لمن توكل عليك
وأنت النصير لمن فوض أمره اليك
وأنت الحبيب لمن أحب العودة إليك
فاختر لنا ما فيه الخير في الدنيا والآخرة
ويسر لنا أمورنا يارب
اللهم هب لنا من جلالك عزاً ، ومن خزائنك رزقآ اللهم اجعلنا من اصحاب الحمد عند العطاء و الصبر عند البلاء و هب لنا نفوسا راضية و صدورا من الهموم خالية و قلوبا بحبك صافية و اتمم علينا الصحة و العافية .
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾
قد تمر عليك أيام تشعر فيها أن الفرج بعيد وأن الأمور لا تسير كما تمنيت، لكن تأخر الإجابة لا يعني أن الله تركك. هناك أقدار تُرتب لك في الخفاء، وأبواب تُهيأ قبل أن تصل إليها؛ فاثبت، فما دام الله معك فالقادم يحمل دائمًا مساحة للأمل
﷽
حينَمآ تَتوكلُ على اللہ
يُسآقُ إليكَ الخيرُ منْ حَيثُ لآ تَحتسِب
اللهم إنِّي وَكلتُ أمرِي إليْك في كل شيء
اللهم يا من انشق الفجر بأمره
وتوزعت الأرزاق بكرمه .
إجعل يومنا هذا حافلاً بكل خير
وأرزقنا خير الدنيا والآخرة يارب العالمين
اطمئن؛ فما كُتب لك من رزقٍ سيأتيك، ولو أُغلقت في وجهك الأبواب. وما لم يُكتب لك، لن تناله ولو اجتمع لك الخلق. فاسعَ، وتوكّل، وأحسن الظن بالله؛ فرزقك عند من لا تنفد خزائنه.
*اللهم صلِّ على محمد وآل محمد*
اللهم ألبسنا لباس الجود
وهب لنا قلبا خاشعا ولسانا صادقا
وعملا صالحا متقبلا وتوفيقا من عندك دائما برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم ارزقنا قلب لا يسكنه إلا التسامح وعقل لا يستذكر إلا السلام وروح لا يشغلها إلا رضاك اللهم أرزقنا ذكرك عند غفله وشكرك عند كل نعمه والصبر عند كل بلاء اللهم اجعلنا ممن يوفى بعهدك ويؤمن بوعدك ويعمل لطاعتك ويسعى لمرضاتك اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
ازرع في قلبك حُسن الظن بالله، ولا تُرهق روحك بالخوف من عباده؛ فما خاب قلبٌ توكّل عليه، ولا ضاع أمرٌ أُودع عنده. أحسن الظن بربك، وسلّم له ما خفي عنك، فإن كان لك خيرٌ أتاك، وإن كان عنك شرٌّ صرفه الله عنك
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾
[الشورى: 40]
لا تُرهق قلبك باستعادة ما مضى، ولا تبحث خلف كل بابٍ أغلقه الله عنك؛ اعفُ وأصلح وسلّم أمرك لله، فهناك حقوقٌ لا تحتاج أن تستردّها بيدك، حين يكون أجرك فيها على الله