@alaa4a1@maya126144 الحرص من الموافقة على شروط ايمن الشريعى انبي لأنها ستكون المسطرة للتعامل مع الاهلي من كل الأندية الاهلي بيكسب بطولات بأي لاعبين مفيش لاعب في مصر يفرق مع الاهلي و الدليل شروت السنة اللي الكل قال ان الاهلي هيكسب الدوري من الدور الأول....
#خبطات
ممكن ابراهيم فايق يقولنا .. مين ده ؟ و ايه شغلته ؟ و ايه تعليمه ؟ و ثقافته ايه ؟ مين ده علشان يظهر أمام الرأي العام و يقول كلام ينم عن جهل مفرط و غل و حقد .. اتقوا الله في الناس .. يعني انا دلوقتي لما اغتال بني ادم معنويا هو ده الاعلام ؟ يغور الاعلام إذا كان هذا هو الثمن ؟ انت بتعمل ايه يا ابراهيم .. هو انت عايز مشاهدات ولا اعلام ولا الموضوع اتحول لصحوبية و شيكابالا بيلم أصحابه و بيعزمهم علي القهوة عندك ؟ هو انت تعرف مين مارك ده ولا انت عارف و مطنش ؟ و رب الكعبة انتم بترتكبوا جريمة مكتملة الأركان .. افتكروا احمد رفعت
طارق السيد - مدحت عبد الهادي - ملاك دونجا - مارك رافت - الخضري .
خمس ضيوف زمالكاويه متعصبين علي قهوه إبراهيم فايق كل مقومتهم و كلامهم التقليل من النادي الاهلي و لعيبته فقط … متعصبين مش فاهمين يعني ايه برامج و الفرق بينها و بين صفحتهم الشخصيه علي مواقع التواصل الاجتماعي .
متهيالي يا ابراهيم انت محتاج تراجع فريق الإعداد بتاعك كويس في كيفيه اختيار الضيوف علشان تحافظ علي متابعه جمهور الاهلي للبرنامج .
لان احنا جمهور النادي الاهلي بالنسبه لينا خط احمر.
يبدو أن كل فضيحة في اتحاد الكرة لها عمر افتراضي قصير، ثم تدخل إلى الثلاجة الكبيرة التي تحفظ الملفات الكارثية بعيدًا عن أعين الجماهير، حتى تأتي فضيحة جديدة فتُنسي الناس ما قبلها.. لكن تصريح زكي عبدالفتاح هذه المرة مع احمد أسامه @ebnosamaaa يصعب وضعه في الثلاجة بسهولة، فالرجل لم يتحدث عن خطأ إداري أو ورقة ضاعت في الأدراج، بل عن رواية تتضمن اتفاقًا سياسيًا وانتخابيًا مقابل إخفاء خطاب يتعلق بنهائي دوري أبطال أفريقيا، وإذا كان ما قاله صحيحًا، فإننا أمام جريمة رياضية وأخلاقية مكتملة الأركان، لا مجرد "سوء تفاهم" اعتدنا سماعه بعد كل كارثة..
المفارقة أن تحقيقات وزارة الرياضة وقتها انتهت إلى تحميل اتحاد الكرة ومديره التنفيذي وليد العطار مسؤولية إخفاء الخطاب، واليوم يأتي هذا التصريح ليطرح السؤال الذي تهرب منه الجميع لسنوات: هل كان وليد العطار بطل العملية الوحيد؟ هل اتخذ قرارًا بهذه الخطورة من تلقاء نفسه؟ أم أنه كان مجرد منفذ، بينما أصحاب القرار الحقيقيون ظلوا بعيدًا عن أي مساءلة؟
من حق الجميع أن يعرف، ومن الواجب فتح تحقيق جديد إلا إذا كانت الفلسفة استقرت على قاعدة: "لا تفتحوا الملفات القديمة حتى لا تخرج منها روائح كريهة"
المثير للدهشة أن اتحاد الكرة كلما أفلت من فضيحة أتته التالية، وآخر الأمثلة ما أثير بشأن لجنة الحكام، وقبلها عشرات الوقائع التي انتهت جميعًا إلى المصير نفسه: الطرمخة أولًا، والإنكار ثانيًا، ثم انتظار أن يمل الجمهور من السؤال، لكن هذه المرة السؤال أكبر من أن يختفي.
هل تعرض الأهلي لمؤامرة شارك فيها مسؤولون كبار داخل المنظومة الكروية المصرية؟ أم أن زكي عبدالفتاح أطلق اتهامات شديدة الخطورة بلا دليل؟ في الحالتين هناك كارثة، والكارثة الأكبر أن يمر الكلام وكأنه لم يُقل أصلًا..