لا أذكر أني تقبلتُ شتيمة بصدر رحب إلا مرة واحدة..
كنتُ أحاول إصلاح تمديدات كهربائية في البيت، ولما أيقنتُ أني أفسدتُها استدعيتُ الأخ الكهربائي حيدر أكبر، فلما تفحّص التمديدات وهاله ما رأى من فساد قال: «مين حمار سوي كذا؟!»، فقلت له: «خلي ولي.. المسامح كريم». 😎