لن نسمح ان يكون التوطين في ليبيا ثمناً لفشل سياسات الهجرة، ولن تتحول ليبيا إلى وطن بديل تحت أي مسمى. فمصلحة ليبيا وأمنها القومي يجب أن يظلا فوق كل الاعتبارات .
المصالحة الليبية لا تكتمل بالشعارات وحدها، بل بالعدالة.
لا سلام حقيقي دون محاسبة كل من تورّط في القتل والحروب ونهب ثروات الشعب.
المصالحة طريق للمستقبل، والمحاسبة ضمانة لعدم تكرار الماضي.
القافلة التونسية مرّت بليبيا، فركبها الدبيبة وحكومته كالطفيليات، يصنعون بطولة وهمية .
يصفقون للتطبيع في الخفاء، ويتاجرون بغزة
في العلن. الكذب لا يصنع مجدًا، والعمالة لا تُغطّيها الشعارات.
اللهم في يوم التروية ارو ِ أهل #غزة من عطش، وأطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف.
اللهم قد طال البلاءْ وحَسُنَ الرجاءْ وما سألنا إذْ سألنا إلا صاحبَ الأمر، الكبير المتعال، ملك الملوك، القاهر فوق كل قاهر، والجبار فوق كل جبار، فو عزّتك وجلالك لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ، فيا متفردا في الجلال والعظمة، يا من لا ينازعه في ملكه أحد، ولا يقدر فوق قدرته أحد، ويا من يأتمر بأمره كل أحد، نسألك يا الله يا الله يا الله، يا فرد يا صمد بأنك الله الذي لا إله إلا هو أن تعجّل بالفرج لعبادك، وأن تكشف الضرّ، وتجيء بالنصر. {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}.
حكومة الوحدة الوطنية (الدبيبات )أصبحت عبئًا على المسار السياسي. المطلوب اليوم هو تحمّل مجلسي النواب والدولة لمسؤولياتهم، والتوافق على حكومة موحدة تُنهي الانقسام وتُمهّد الطريق نحو الحل الشامل.
غزة تحت النار، وكل صاروخ يمزق سمائها يثبت ان جميع الأنظمة العربية تكتفي بالمشاهدة. التخاذل لم يعد صدمة، بل صار عادة. مؤلم أن يُختزل دم الشهداء في إدانات لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
حسبنا الله ونعم الوكيل ولن نكون ارحم من رب العالمين.
الزي التقليدي الليبي يعكس هويتنا وثقافتنا، ومن الرائع أن يحافظ على شعبيته في الأعياد. أما ارتداء أزياء لا تمثلنا، مثل الزي الإماراتي، فهو ابتعاد عن تراثنا الأصيل. الهوية تُصان بالحفاظ على رموزها.
أتذكر أيام ثورة 17 فبراير، حيث كان الأمل حاضرًا. لكن للأسف، الواقع اليوم لا يعكس تلك التطلعات التي حلمنا بها، بسبب المفسدين والمتسلقين الذين جعلوا مصالحهم فوق مصلحة الوطن.
كل عام وليبيا أقرب إلى الطريق الذي نطمح إليه، بعيدًا عن الفساد والانتهازية.