و كُنا نُخفض صوت الفَرح إذا كان في بيت الجار مُصاب،ذلك على سَند من الفطرة السليمة،نحشم و نُخفي افراحنا احتراما لأحزانهم ،دون أن نعرف تفاصيلهم و نخجل حتى أن نسأل عن الأسباب !
متى تلاشت تلك المروءة ؟كيف تم شرعنة الخوض بالتفاصيل وانتهاك ستر الآخر والشماته بمصابه!وأين ذهبت أخلاق "الناس للناس "!
الله لاينزع الرحمة من قلوبنا..
اللهم نوّر قبور من رحلوا إليك في جنةٍ لا يفنى نعيمها اللهم ارحم امواتنا و اموات المسلمين وطيّب قبورهم وارفع مقامهم واجعلهم في الفردوس الأعلى وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، واغفر لنا ولهم يارب العالمين.
#ساعة_استجابة
قال ﷺ: " الدين النصيحة " وجاء في القسم الدستوري، وجوب الإخلاص للوطن والأمير، والذود عن مصالح الشعب، وبحمد الله اجتهدت باحترام معاني القسم والوفاء بها، وتقديم النصيحة وبذلها، ومن ذلك
مجموعة من المواقف التي بين أيديكم، في أزمنة متفرقة، اتهمت خلالها بشتى التهم، فلم تثنني عن الإستمرار بالتحذير من خطر إيران وأذرعها، وبيان خطورة التساهل مع أذنابها، ومنبها إلى ضرورة اليقظة المستمرة، وعدم التهاون معها وضرورة التصدي لأتباعها، أعيد نشرها حتى يتيقن من منحني ثقته أنه قد أصاب بفضل الله وحوله وقوته.