تُعاقَب هذه الفئة من طرف المجتمع بالاستغراب ، المجابهة ، النفور .. إلى أن يصل الأمر إلى التنمّر والاضطهاد النفسي و ممكن الجسدي في مواضيع معيّنة ( كلّما زادت الفكرة رسوخا و قدسيّة .. كلّما زادت حدّة ردود الأفعال ضد من يعارضها )
بوبكر
فقط في الجزائر و ما شابهها .. يمكن أن يكبر المرء بمجموعة من الأفكار و المعتقدات الخاطئة .. التي تصبح فيما بعد مسلّمات جماعية لتدخل في نطاق ما يعرف ب la doxa
و يحدث الأمر عادة في المجتمعات و البلدان التي تسيطر عليها الشموليّة ( le totalitarisme)
حيث تصبح هذه الأفكار . أفكارا جماعيّة و طريقة عيش أو ربما .. الأصح أن نقول (طريقة حرمان من العيش ) و عندما تخرج فئة ( طفرات ) لا تعترف بهذه الأفكار بسبب ذكاء و قدرة تحليل أعلى من البقيّة ... أو بسبب إطّلاعها على أفكار و ثقافات أخرى ..
باش نكونوا واضحين تماما وأمورنا معلنة للجميع.
خوكم ضد مشروع الدستور طولا وعرضا وارتفاعا وليلا ونهارا.
خوكم لم يصوّت وهو يدعو من هو مقتنع بالانتخابات للتصويت بلا.
المشاركة موقف سياسي
نقطة للسطر.