إِنَّا لله وَإِنَا إِلَيْهِ رَاجعون
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار، اللهم افسح لها في قبرها مد بصرها، وافرش قبرها من فراش الجنة، اللهم ارحمها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، اللهم قِها عذابك يوم تبعث عبادك، اللهم أنزل نوراً من نورك عليها
اللَهُم اشفي الأجساد المتعبة و ردّ إليها عافيتها، اللَهُم أنزل شفائُك لمن مسهُ الضر واجبر من انهكهُ الوجع واهلكهُ التعب يا خالق المعجزات ورب المستحيلات أشفي وعافي كل مريض يتألم و لا يعلم بضعفه إلا أنت سبحانك
يارب إني أُشهِدُك و أُشهِدُ حملة عرشك وملائكتك.. اني أحبك أكثر من نفسي .. وامي وابي ..واهل بيتي.. ومتاع الدُنيا.. وأُشهِدُك اني احب عبدك ونبيك محمد صل الله عليه وسلم .. فارجوك ان تجعلني من عبادك الصالحين المُحببين المقربين اليك
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا "
لما اشتد الحصار على المسلمين في المدينة المنورة وأنهكهم التعب بدون اكل ولا شرب، قام الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا: "اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الاحزاب، زلزل الارص تحت اقدامهم"
اللهم ان لنا اخوة دماؤهم دماؤنا وشرفهم شرفنا و مُصابهم مُصابنا وقد تمكن منهم الظالمين وانقطع عنهم الماء والدواء والطعام والايواء والتواصل والرحمة من القاصي والداني الا منك، اللهم لا تفجعنا فيه، اللهم انك فتحت عليهم النيران وهم ابرياء شرفاء، اللهم ان هذا لا يعجزك، اللهم سلمهم