هكذا هي الحيــــــــــــــــــــاة
تحمل في طياتها الكثير من الأقدار
حلم يتحقق ... وحلم يتعثر ... لقاء بلا موعد
وفراق بلا سبب ...
اللهم ردنا اليك ردا جميلا 🤲 🌹
الحيــــــــــــــــــــاة
هى رحلة قصيرة نحن نعبرها
نبكي أحياناً .. ونضحك أحياناً .. ونحزن أحياناً
نلتقي فيها أحباباً .. ونودع آخرين
هناك أوقات نشعر فيها أنها النهاية
ثم ... نكتشف إنها البداية
وهناك ... أبواب نشعر أنها مغلقة
ثم نكتشف ... أنها المدخل لحياة جديدة
الإنسان عندما يتأمل حياته..
يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث ،،!!
لله في توقيته حكمة،
وفي تعجيله رحمة ،
وفي تأخيره صدّ أذى ،
وبعد مرور فترة من الزمن
تُدرك فعلًا أن الأقدار
لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون .
حلاوة العسل توجد في اللِّسان
ولا تصل إلى القلب..
وحلاوة الكلمة الطَّيِّبة تبدأ من اللِّسان وتتصل بالقلب وترسخ في النَّفس..
فالكلمة الطَّيِّبة صدقةٌ.. فتصدقوا بها……..
(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)
هكذا وصف الله ما بينه وبين عباده المؤمنين من علاقة،
إنها علاقة الحُب، وما أجمل وأكمل وأجلّ قوله:
(يُحِبُّهُمْ)
لا شيء أبلغ وأحلى وأعلى وأغلى في عالم الحُب من قوله :
(يُحِبُّهُمْ)
فإذا أحبك أكرمك
وأعزك، ونصرك
وحفظك
وتولّاك
*"مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها"*
عطاء الله إذا فتح كان غزيرًا مغدقاً متعاقباً يدهش صاحبه مثل الغيث إذا انهمرمن سحابة.
اللهم افتح لنا أبواب فضلك ورحمتك وكرمك..
و كُلُّ بابٍ و إن طالت مَـغالِقُهُ
يومًا لهُ من جميلِ الصبرِ مفتاحُ
كم مِن كروبٍ ظننا لا انفراجَ لها
حتى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ و للأيامِ إصباح.
لو علم الملازم للدعاء، مقدار ما دُفع ورُفع عنه من البلاء
ومقدار ما ينتظره من الفرج، لقرت عينه وابتهجت نفسه
أكثر من الدعاء، وسترى-والله-من نتائجه مالم تحسب له حساباً، ولو بعد حين، فاصبر على الدعاء.
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له
- يأتِ بها الله، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حزن..
قال ابن القـيِّم رحمه الله:
إنَّ العبد لا يَسْتغني عن تَثبِيتِ الله له طَرْفَةَ عَيْن، فإنْ لمْ يُثبِّته زالت سماءُ إيمانِه وأرضِه عن مكانِهِما.
[ إعلام الموقعين (١٣٦/١) ]
اللهم إني أسألك الثبات على دينك
يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
خلال حفل زفاف:
شاهد أحد الحضور معلمه الذي كان يدرّسه في المرحلة الابتدائية قبل نحو 35 سنة.
أقبل الطالب بلهفة واشتياق على معلمه بكل تقدير واحترام، ثم قال له بشيئ من الخجل والخزي: هل تتذكرني يا أستاذي؟
فقال المعلم العجوز: لا يا بني.
فقال الطالب بصوت خافت: كيف لا؟ فأنا ذلك التلميذ الذي سرق ساعة زميله في الصف، وبعد أن بدأ الطفل صاحب الساعة يبكي طلبت منا أن نقف جميعا ليتم تفتيش جيوبنا. أيقنت حينها أن أمري سينفضح أمام التلاميذ والمعلمين وسأبقى موضع سخرية وستتحطم شخصيتي الى الأبد.
أمرتنا أن نقق صفا وأن نوجه وجوهنا للحائط وأن نغمض أعيننا تماماً.
أخذت تفتش جيوبنا وعندما جاء دوري في التفتيش سحبت الساعة من جيبي وواصلت التفتيش الى أن فتشت آخر طالب.
وبعد ان أنتهيت طلبت منا الرجوع إلى مقاعدنا وأنا كنت مرتعبا من أنك ستفضحني أمام الجميع. ثم أظهرت الساعة وأعطيتها للتلميذ لكنك لم تَذْكر اسم الذي أخرجتها من جيبه!
وطوال سنوات الدراسة الابتدائية لم تحدثني أو تعاتبني ولم تحدث أحدا عني وعن سرقتي للساعة. ولذلك يا معلمي قررت منذ ذك الحين ألا أسرق أي شيء مهما كان صغيرا.
فكيف لا تذكرني يا أستاذي وأنا تلميذك وقصتي مؤلمة ولا يمكن أن تنساها أوتنساني؟
طبطب المعلم على ظهر تلميذه وابتسم قائلا:
بالطبع أتذكر تلك الواقعة يا بني صحيح أنني تعمدت وقتها أن أفتشكم وأنتم مغمضي أعينكم كي لا ينفضح أمر السارق أمام زملائه لكن ما لا تعلمه يا بني هو أنني أنا أيضا فتشتكم وأنا مغمض العينين ليكتمل الستر على من أخذ الساعة ولا يترسب في قلبي شيئ ضده.
قمة الأخلاق في التربية والتعليم❤️❤️❤️
رأيت هذه اليافطة فى أحد الشوارع وأنا القارئ فى سيرة الرسول جيداً ولكنى لم أعرف هذا الإسم فبحثت وجدت هذه القصة:-
كان أبو طالب يطوف بالبيت ، ومعه النبي وهو في عمر الرابعة عشر ،
فرأه أكثم بن صيفي ، وهو حكيم من حكماء العرب ،
فقال لـ أبو طالب ، ما أسرع ما شب أخوك يا أبى طالب ، فقال أنه ليس أخي ، بل إبن أخي
عبد الله ، فقال أكثم ،
إبن الذبيح !!
فقال أبو طالب نعم ؛؛؛؛؛؛فأخذ أكثم يتأمله ، ثم قال ،ما تقولون فى فتاكم هذا يا أبى طالب ؟
فقال :
إنا لنحسن الظن به ،وإنه لحىٌ جزي ، سخىٌ وفى ٠
قال : أفغير ذلك يا إبن عبد المطلب ؟
قال : إنه ذو شدةٍ ولين ، ومجلس ٍ ركين ، ومفضلٍ مبين •
قال : أفغير ذلك يا إبن عبد المطلب ؟
قال : إنا لنتيمن ُ بمشهدهِ ، ونلتمس ُ البركة فيما لمس بيدهِ •
قال : أفغير ذلك يا إبن عبد المطلب ؟
قال : إن فتىً مثلهُ حرىٌ به أن يسود ، ويتحرف بالجود •
فقال أكثم : أما أنا فأقول غير ذلك ،
فقال أبى طالب ، قل يا حكيم العرب ، فإنك نفاثُ غيب ،ٍ وجلاءُ ريب •
قال أكثم :
ما خلق لهذا إبن أخيك ، إلا أن يضرب العرب قامطة ، بيدٍ خابطة ، ورجل ٍ لابطه ، ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع ، وورد تشريع ، فمن إخرورط إليه هداه ، ومن إخرورق عنه ارداه •
وما إن عاد أكثم بن صيفى إلى أبنائه ، حتى قص عليهم ما رأى فى مكة ، ولقائه برسول الله
وهو في الرابعة عشر من عمره ، وقال والله إنه لنبي ، فإن خرج وأنا فيكم ، فإنى ناصره ، وإن خرج بعد وفاتي ، فعليكم اتباعه والمثول لأمره ٠
وما إن بعث النبى حتى خرج إليه أكثم مع اولاده ، وقد كان فى ذلك الحين طاعناً فى السن ، فوافته المنية وهم فى الطريق ،
فقال لهم دعوني وانصرفوا ، فالحقوا برسول الله ،
فقال أحدهم نظل معك حتى ندفنك ونسير اليه ،
قال لا ، ابلغوا رسول الله مني السلام ،
ودعوا جسدي للطير أو للدود ، فإنهما يستويان ٠
فلما وصلوا إلى رسول الله ، بادرهم صل الله عليه وسلم ، وقال الآن دفن أباكم ، ثم نزلت فيه آيه
« وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا » .
صلى الله عليك يا حبيبى يا رسول الله 🤲🤲🤲