قريتي والذكريات
الذكريات ما هي صور قديمة في درج... الذكريات كثيرة نذكر منها في بيوتنا القديمة وأمي الله يرحمها تعجن وتخبز والحطب والقبس تضرب وجهها وهي تضحك، ونحن صغار نسرق العجين ونخبزه بأصابعنا قبل لا يستوي. هذا صوت أبي الله يرحمه وهو ينادي "قوموا " والكل يركض ، والبيت الصغير يكفينا لان قلوبنا كانت وسيعة
ويد أمي وهي تقسم الخبزة، تعطي الأكبر وتقول للصغير "كُل يا عيوني" وكأنها تقسم الحب قبل الخبزة.
والقرية كلها بيت واحد... الباب ما ينقفل، والجار يدخل يطلب من اللي يريده هات سكر هات رز هات ملح هات بصل وهكذا.
والفرح إذا صار ببيت صار القرية كاملة تفرح، والعزا إذا نزل على واحد بكيناه كلنا. الليل ما كان سكوت، كان سوالف على عتبة الباب، الكبير يحكي عن المطر والزرع، والصغير يتوسد ذراعه وينام، والمؤذن جارنا فكان الأذان يدخل كل بيت قبل لا يدخل المسجد.
الشتاء يوم يجي، كل بيت يولع حطبه والريح تودي الدفا لبيت الثاني، ونحكي عن الغيم والزرع والحرث والصرام نسقي ونشرب من بئر واحدة
لو مرض واحد، الحارة كلها تسهر، ولو فرح واحد، الدنيا كلها تفرح ما كان عندنا "خصوصية" تحبسنا، كان عندنا "أهل" تشيلنا.
والحين البيوت كبرت والجدران علت، بس القلوب صغرت وتفرقت. بس والله الذكريات ما لها تاريخ صلاحية... كل ما ضاقت الدنيا فينا، وسعت لنا هي. نرجع لها لما نتعب من الحاضر، نغسل فيها قلوبنا من غبار الأيام ونطلع منها أقوى، كأن أحد قال لنا "ترى لكم أصل، لكم بيت، لكم أهل".
الذكريات هي البيت اللي ما تهدّه الأيام.ولوتهدمت، بنينا منها عمر جديد، وحتى لو راحوا أهلها، ظل صوتهم يدفينا.اكتب لكم وانا شريط الذكريات مليان لكني تعبت وتعب خاطري وسلامتكم
#يوم_الاب_العالمي
{ هـذا أبي }
🔸▫▫🔸
ذُهِلَ الشّمـوخ وحُيّـرَ الأدبُ
وكِلاهمـا ينتابـه عَـجـبُ
وعلى شِفاه الكـون أسئلـةٌ
ظمأى يُذيب صدورها لَهـبُ
من ذا الذي أرخى الشموخُ لهُ
كفّاً ، وَحَيّت رَكبَـه الشُّهـبُ ؟
خَلَع الوقـارُ عليـهِ بُردَتـه
وَدَنا لِيسمـع صوتَـه الأدبُ
بَذَرَ التُقى في قلبـه وَرَعـاً
والطّهر من كفّيـه ينسكـبُ
من ذا الذي في مدحه وَقَفَت
كل القوافي وهي تضطـربُ ؟!
وتراجعت خجلاً وحُـقّ لهـا
حين اعتراها الخوف والرّيَـبُ
من ذا…؟!
ويأتيني الجواب على
سَمْك السموّ تَزِفّـه السُّحـبُ
فـإذا أبـي بِبيـاض لِحيتـهِ
في موكب الإجـلال يقتـربُ
هذا أبـي مـن ذا يفاخرنـي
بأبيه - من يرقى بِـه النًّسـبُ؟!
كم بات في المحراب مُبتهـلاً
ما دَبّ في أعضائـه نَصَـبُ
ترك الحياة لكل من خُدِعـوا
بجمالهـا وسَباهـم النَّشـبُ
كم رتّـل القـرآن مجتهـداً
فلسانـه بحروفـه رَطِــبُ
هذا أبي فأتـوا بمثـل أبـي
وتفاخروا في الدّين وانتسبوا
هذا أبي فأتـوا بمثـل أبـي
مامـرَّ فـوق لسانـه كـذِب
هذا أبي فأتـوا بمثـل أبـي
فأبـي لِكـلّ المكرمـات : أبُ .
فأبـي
لِكـل
المكرمـات :
أبُ.
💎 💎 💎
#حسن_محمد_الزهراني
ديوان #صدى_الأشجان
1997
#مطابع_دار_المدينة - #جدة
🔻🔺🔻🔺
اليوم يمضي على رحيل أبي رحمه الله ( 18 عاما وستة أيام )
فلا تنسوه من دعوة بيضاء من قلوبكم الطاهرة في ظهر الغيب
عفر الله له ولأمي وأبائكم وأمهاتكم وكل المسلمين
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون)
لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
بقلوب مؤمنة مطمئنة راضية بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى والدنا الغالي المربي الفاضل، صاحب هذا الحساب “غرم الله بن قليّل الغامدي”.
نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه، وأن يوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فقدت منطقة الباحة أحد رموزها الكرام، المربي الفاضل الأستاذ غرم الله بن قليل الغامدي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد معاناة مع المرض.
وكان الفقيد – رحمه الله – أحد أعلام التعليم في تعليم جدة ، ومن الشخصيات المعروفة بالأدب والمعرفة وحسن الخلق، وقد أسهم بعطائه وجهوده في خدمة التعليم وتربية الأجيال، فترك أثرًا طيبًا وسيرة عطرةً في نفوس كل من عرفه.
إلى جانب حضوره الإعلامي المميز والذي ينم عن ثقافة واسعة.
رحمك الله يا أبا حاتم، وأسكنك فسيح جناته، وجعل ما قدمته في موازين حسناتك، وألهم أهلك وذويك الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
طرح البروفيسور أحمد بن سعيد قشاش، مساء اليوم، في مقهى بوكا الشريك الأدبي بمنطقة الباحة، ورقة ثقافية بعنوان «على خُطى النمر العربي.. حكاية البرية والإنسان»، بمشاركة الأستاذ حمزة سعيد الغامدي، وبحضور عدد من المهتمين بالحراك الثقافي والإعلامي.
وتناول الدكتور قشاش حضور النمر العربي في الذاكرة الثقافية والأدب المحلي، ودور الحياة الفطرية في منطقة الباحة في تشكيل هوية المكان، إلى جانب مناقشة مسؤولية الإنسان تجاه البيئة والكائنات المهددة بالانقراض، واستعراض تجربة رصد النمر العربي بوصفها رحلة معرفة وتأمل وارتباط بالأرض.
ووصف الدكتور قشاش النمر العربي بأنه كائن نبيل ومهيب، يجسد جانبًا مهمًا من التراث الطبيعي للمملكة، فيما شارك الأستاذ حمزة الغامدي بالحديث عن سلوكيات النمر العربي وخصائصه البيئية.
كما شهد اللقاء عددًا من المداخلات والنقاشات من الحضور، الذين أشادوا بمحتوى الورقة الثقافية وما تضمنته من معلومات علمية ومعرفية تسلط الضوء على النمر العربي وأهميته البيئية والثقافية
الدكتور محمد بشندي رحمه الله
اشهر دكتور في #الباحة منذ الستينات الهجرية
كانت عيادته في الظفير
تعالج عنده الكثير من أبناء الباحة
للاستزادة عنه رحمه الله في موسوعة أبو ناصر حفظه الله
https://t.co/sPzVOS9nqv
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ُجسدت مبادرة رجل الأعمال محمد المبعوث والمزارع محمد الحشري في استصلاح الأراضي الزراعية بمنطقة الباحة نموذجاً مميزاً للتكامل بين الاستثمار والخبرة الزراعية، بهدف إعادة الحياة إلى المدرجات والمزارع المهملة والاستفادة من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة. وتسهم المبادرة في تعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على الإرث الزراعي، ودعم الاقتصاد المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما تمثل هذه الشراكة مثالاً وطنياً ملهمًا يؤكد أن التعاون بين رجال الأعمال والمزارعين قادر على تحويل الأرض إلى مصدر للنماء والازدهار والتنمية المستدامة في منطقة #الباحة .
اتواجد هذه الايام في الباحة ولاحظت ان بعض الانشطة التجارية الجيدة تغلق ابوابها لعدم الجدوى .. المناطق التي لايوجد بها كثافة سكانية من الافضل ان لا تكون اشتراطات ورسوم النشاط مماثلة للمدن الكبيرة .. تقنين الاشتراطات وتقليل الرسوم وتحفيز الاعمال بتيسير منح من البلديات يُقام عليها النشاط يعطي فرص اكثر في البقاء والاستدامة .. هذه المشكلة ازلية رغم ان المنطقة الآن تغيرت للأفضل بدخول علامات تجارية معروفة الا ان المؤسسات الصغيرة والفردية تعاني .