انا مبحبش حسين لبيب ولا المجلس وبالنسبالي دا تاني اوسخ مجلس عدا على النادي بعد الموسيقار.. بس الناس بتدافع بجدية عن واحد جنون العظمة اخده وبيتحدى المجلس انه مينزلش اللاعيبة تعمل معسكر الاعداد وفاضل 25 يوم على الموسم الجديد؟ يعني اختلف زي ما تحب بس المركب يفضل ماشي دا انهى المركب!
لميس الحديدي:
هل حصل تسهيلات في مديونيات الزمالك وده سبب غرامات لاتحاد الكرة؟
هاني أبو ريدة:
غير صحيح.. الزمالك أكثر الأندية تسديدا للمديونيات الموسم الماضي ودفع 70 مليون جنيه
لميس الحديدي:
علشان عليه تراكم مديونيات؟
هاني أبو ريدة:
لأ.. علشان عقوده صحيحة وبيدفع فلوس العقد الصحيحة
المصدر: تصريحات تليفزيونية
عندي وجهة نظر مختلفة.. 👀
ميديا النادي الأهلي قدمت للزمالك ما قد يكون أهم من أي دعم آخر، فتحت ملف الرخصة الأفريقية وضغطت عليه بقوة، وتحول الموضوع إلى قضية رأي عام.
الضغط وضع مسؤولي الزمالك أمام مسؤولية الإسراع في إنهاء كل المتطلبات المالية والإدارية لاستخراج الرخصة الأفريقية
اتحاد الكورة حاول بكل الطرق يدخل الاهلي دوري ابطال افريقيا بس الموضوع المرادي مكنش ب ايده ،عشان لما كان ب ايده ف ٢٠٢٢ والاهلي تالت الدوري قالك هناخد بترتيب الدور الاول ولما كان ب ايده بردوا قرر يدي الدوري للاهلي ف موسم ٢٠٢٤/٢٥ بحجه الاسباب القهريه
سيسوا الكورة
وابعدوا المحترمين
في بلد الحديد والنار
لا لوم للخطيب وزملائه
اى اعتراض من مجلس الاهلي
علي قرار الرئاسة باشتراك الزمالك
سيواجه بنفس عقوبة من تسول له نفسه
النزول منفردا الي التحرير مطالبا بالانتخابات
لم أكن أنتظر من اتحاد الكرة قرارًا مختلفًا، ولم أكن ساذجًا لأفعل…
هذه ليست منظومة تُفاجئ أحدًا، بل منظومة يمكن كتابة قراراتها قبل اجتماعاتها. منظومة لا تجيد تطبيق اللوائح بقدر ما تجيد الالتفاف حولها، ولا تبحث عن العدالة بقدر ما تبحث عن المخرج الذي ينتهي يهدم توجهات أصحابها. لذلك، لم يدهشني أن تُطوى الملفات، وأن تُمنح الرخصة، وأن يُهدى الزمالك مقعد دوري أبطال أفريقيا، والذهاب بالأهلي إلى الكونفدرالية، فهذا المشهد لم يكن وليد اجتماع اليوم، بل هو ثمرة سنوات من اللف والدوران واحتواء طرف بعينه كلما ضاقت به اللوائح..
لكن، وبرغم كل ذلك، فإن الحقيقة لا يجوز الهروب منها، الأهلي هو من منح هذه المنظومة الفرصة التي انتظرتها طويلًا، فعندما كان الأهلي في كامل قوته، كانت كل محاولاتهم تنتهي بالفشل. كان يهزم المنافس، ويتجاوز أخطاء التحكيم، ويُسقط حسابات المنظومة كلها داخل الملعب، لأن الفارق في الجودة والشخصية كان أكبر من أن تعبث به أي مؤامرات أو ترتيبات، أما الموسم الماضي، فقد تكفل اللاعبون بتراجع لا يليق بقميص الأهلي، وارتكبت الإدارة أخطاءً لا تقل جسامة، فأهدوا المنظومة ما عجزت عن انتزاعه على مدار سنوات..
ولهذا، فإن الكونفدرالية ليست مجرد قرار أصدره اتحاد الكرة، بل فاتورة أخطاء داخلية يجب أن يدفعها الجميع داخل الأهلي، وعلى كل لاعب وكل مسؤول أن يتذكر، وهو يشاهد الفريق في هذه البطولة، أن ما حدث لم يكن قدرًا، بل نتيجة موسم لا يجوز أن يتكرر أبدًا..
أما منظومة الكرة المصرية… فلا أمل في إصلاحها، لقد أدمنت الالتفاف على اللوائح حتى صار تطبيقها هو الاستثناء، وأدمنت التحايل حتى أصبح هو الأصل، وأدمنت الاحتواء حتى بات ذلك جزءًا من ثقافتها الإدارية ..
ثم جاءت اللمسة الأخيرة التي لخّصت المشهد كله: تعيين شوقي غريب مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة، وعصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام، لم يكن إلا ختمًا رسميًا على فلسفة هذه المنظومة، فهي لا تؤمن بضخ دماء جديدة، ولا بمراجعة الأخطاء، بل تؤمن بإعادة تدوير الوجوه نفسها، واستدعاء كل من ينسجم مع أسلوبها في إدارة اللعبة، إنها منظومة لا تبحث عن أفضل الكفاءات، بل عن أكثر الوجوه توافقًا مع نهجها، ولهذا لا تعيد تدوير الأفكار، بل تعيد تدوير الإخفاقات، وكأن الرسالة واضحة للجميع: لن يتغير شيء، لأن من يصنعون المشكلة هم أنفسهم من يُكلفون كل مرة بالبحث عن الحل..