شابت لحانا والليالي مدابير
وظروفنا تطحن رحاها علينا
يا الله حسن الخاتمة دون تقصير
رضاك يا ربي .. ورضى والدينا
ويا الله تفتحها علينا على خير
ماغيرك اللي بالمصايب دعينا
تحدّنا الدنيا ، على حاجة الغير
ونفوسنا تبقى … عزيزه علينا
ل غريب العدهان
إنّ قلبي صريحٌ لا يقوى على المنافقة، إذا أحبَّ تجلّى حُبّه بالنظر، وإذا تأذّى تجلّى عقابه بإشاحة النواظر، كأنّ مَن كان أمامه لم يكُن. فإنّ النظرَ عندي برهانٌ على التقبُّل، ذلك أنّ بوادر العيون مطواعة لأوامر القلب
لا يعرف القلق من علِم أن الله رفيقه في كُل لحظة وكُل حين، لا يعرف الحزن والسخط من يعلم يقينًا أن الله رحيمٌ يأتي بالخير في وقته المُناسب، رُبما تُفكر في سو�� التجارب التي حدثت لك ويضيق صدرك، لكن تأكد بأنك في حفظ الله ورعايته دائمًا، وكل أمرٍ ستتّضح الحكمة منه لاحقًا
اجعل كلّ قرار تتخذه وكلّ أمر تمضي إليه
وكلّ تجربة تخوضها مُقترنة بالتوكل على الله، استشعر وجوده في كلّ خطوة من خطواتك، فإن كنت صائبًا في أمرك فهو توفيق منه وفضل، وإن أخطأت فإنّما هو رحمة منه لك وحفظ، وتأمّل الخير دائمًا؛ لأن من توكل على الله كفاه وتولّاه وأغناه بفضله عمّن سواه