في مثل هذا اليوم
وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وبنو إسرائيل يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيّ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بك كيقين موسى
وتصديقاً بوعدك كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 🩵
بخصوص الميلشيات سقايط البلد اللي تجمعوا شرق القطاع ، والله لو خلصت حمـ ـاس والجهـ ـاد وفتح والشعبية، لنضربكم برضوا بالنعال.
إذا كان هناك مستقبل لغزة، سيكون للشباب المثقف الواعي أولاد الناس، مش جهلة المجتمع وتجار المخدرات وعملاء الاحتلال.
لا يَغُرَنّكَ رغد العيش وأنتَ بعيداً عن الله ، ربما كان "المدّ" استدراجاً لا إكراماً
"قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ"
إن كان أمر بقاء حمـ.ـ.ـاس في الحكم قد حُسم، فإن الواجب الوطني يقتضي التوجّه نحو تشكيل حكومة وطنية منتخبة تعبّر عن تطلعات شعبنا ويحتكم الجميع إليها، أما أن يُفتح الباب لاستبدالها بشلّة من الزعران والبلطجية، أو أن يُفرض علينا وصاية خارجية، فذاك خيار لا يرضينا ولا يخدم مستقبلنا.
في 7 أكتوبر، فُتحت نافذة من التاريخ لن تتكرر، تسلّلنا منها بفعلٍ يعيد تعريف الكرامة.. لكن السقف كان عاليًا، عاليًا جدًا، أعلى من أن تحتمله هكذا أُمة أَلفَت القيد..
كنّا صادقين.. فلم يحتملونا، بل وتنّكروا لنا، لم نخن اللحظة، لكنهم خانوا الحقيقة، وانقلب كل شيء.
أمس في سوريا وتونس، واليوم في قطر، والتاريخ لن يُكذّب ما أقول..
إن ظلّت الأمور على حالها، فالنار التي مسّت غزّة ستمتدّ إلى كل دارٍ عربية، ولن ينجو من أوهام الأمان أحد..
والعدوان اليوم على الغزّي هو فاتحة لعدوانٍ يتربّص بكل عربيٍّ يظن نفسه بعيدًا عن مرمى "إسرائيل".
تعبنا من التهيؤ للموت دون موت، وأرهقَنا التقلّب بين الأمل الهش الذي يتشكّل خِلسة، أو الرحيل المحتوم..
أرجو أن يُحسم أمرنا قريبًا، ويُزال عنا هذا العبء سريعًا..
وليعلموا أنّ القضاءَ ماضٍ بقدر الله، وأنّ فرضَهم هو الجهـ.ـادُ ثم الجهـ.ــادُ، وأمّا العواقبُ فهي عند الله، يجريها كيف يشاء، ويعقب المؤمنين عاقبةَ خيرٍ ونصرًا مبينًا في دينهم ودنياهم.
ما نريد من فتيةِ الجهـ.ـادِ إلا أن يمضوا في طريقهم لا يلوون على شيء، وأن يوسّعوا ساحته شرقًا وغربًا، وأن يُعملوا ما استطاعوا من بأسٍ في صدور الكافرين، فيذيقوهم الألمَ ويوقعوا بهم الضررَ..